البعريني من الضنية : ما يجمع الشمال أكبر من الجغرافيا والإنماء والعفو مسؤولية

البعريني من الضنية : ما يجمع الشمال أكبر من الجغرافيا والإنماء والعفو مسؤولية

وطنية – أقيمت مأدبة غداء تكريمية على شرف النّائب وليد البعريني، بدعوة من حمدان حمدان ونجله الدكتور فراس حمدان، بحضور منسق عام تيار المستقبل في الضنية هيثم الصمد، رئيس بلدية سير الأستاذ سامر دياب، الكابتن غسان بكور، رئيس صندوق الزكاة في المنية الدكتور خليل غزاوي، رئيس بلدية بقاعصفرين السابق المحامي بلال زود والمحامي علي عبد العزيز، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والفعاليات الاجتماعية والبلدية والشخصيات.اللقاء استُهل بكلمة ألقاها الدكتور علي حمدان، رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا “أن المناسبة تأتي لاستقبال قامة وطنية لها حضورها وهيبتها”، مشيرًا إلى “أن هذا اللقاء يجسّد قيم المحبة والوفاء والتواصل بين أبناء المنطقة”. كما نقل باسم صاحب الدعوة حمدان حمدان تحياته وترحيبه بالحضور، متمنيًا دوام الألفة والتلاقي بين الجميع.بدوره، ألقى منسق عام تيار “المستقبل” في الضنية هيثم الصمد كلمة رحّب فيها بالنائب البعريني في الضنية، متوجهًا بالشكر إلى “حمدان حمدان على هذه المبادرة الجامعة”. كما حيّا رؤساء البلديات والفعاليات والشخصيات الاجتماعية المشاركة.وأكد الصمد “أن الضنية والمنية وعكار تشكل امتدادًا طبيعيًا لبعضها البعض، وأنها مناطق يجمعها التاريخ والجغرافيا والمصير المشترك، ما يفرض تعزيز التعاون والتنسيق الدائم بينها لتحقيق التنمية المنشودة”. وأشار إلى “أن هذه المناطق، إلى جانب مدينة طرابلس، تعاني تراجعًا في المشاريع الإنمائية، الأمر الذي يستوجب تضافر جهود النواب والمسؤولين لإطلاق ورشة إنمائية حقيقية تعيد إليها ما تستحقه من اهتمام”.كما تناول ملف قانون العفو العام، معربًا عن أمله في “أن يحظى هذا الملف بمتابعة جدية، وأن تُبذل كل الجهود اللازمة لمعالجة أوضاع الموقوفين الإسلاميين، وصولاً إلى حلول عادلة تنهي هذا الملف، متمنيًا للنائب البعريني التوفيق في مساعيه”.من جهته، شكر النّائب وليد البعريني أصحاب الدعوة والحضور على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، لافتًا إلى “أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بدعم الكفاءات العلمية والشباب المتعلم، لما لهم من دور محوري في خدمة المجتمع والمساهمة في مسيرة التنمية”.وأكد البعريني “أن وجوده في الضنية هو وجود بين أهله وإخوته”، مشيرًا إلى “أن أبناء الضنية وعكار وسائر مناطق الشمال يشكلون نسيجًا وطنيًا واحدًا، تجمعهم أواصر الأخوة ووحدة المصير، وأن ما يوحّدهم يتجاوز الحدود الجغرافية ليترجم شراكة حقيقية في مواجهة التحديات والعمل من أجل الإنماء وصون كرامة الإنسان وتعزيز وحدة المجتمع”.وشدد على أهمية ترسيخ التواصل والتعاون بين مختلف المناطق والفعاليات، مثنيًا على المبادرات العلمية والإنمائية التي تشهدها المنطقة، ومؤكدًا أن أبوابه ستبقى مفتوحة أمام كل ما يخدم المصلحة العامة ويعزز العمل المشترك في خدمة المواطنين، كما دعا إلى ترسيخ قيم المحبة والتلاقي وجمع الشمل، لما فيه خير المنطقة وأهلها.