قال رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيد : نتلقى من احبتنا موظفين وعمال وسائقين ومواطنين عاديين شكاوى من المدارس الخاصة التي عمدت الى رفع اقساطها بشكل عشوائي و بشكل ظالم وجائر لنسال ، ما الذي طرا على المشهد الاقتصادي في لبنان لتذهب المدارس الى هذه الزيادات الخبيثة؟ وما الذي حصل في المشهد المالي في لبنان لكي يتمكن الناس من تسديد ذلك ؟ هل راوا في ال 100 دولار التي تحسنت بها الدولة على موظفيها واخذتها مئات الدولارات هل راوا في ذلك مناسبة للاعلان عن فورة باتجاه الاهالي وسلب ما في جيوبهم؟ ام هل قيل لهم بان الدولة هي بصدد اعطاء الموظفين رواتب اضافية وإعادة النظر بكل التقديمات الاجتماعية من تعويضات وغير ذلك؟
ان سلوك المدارس يقتضي من وزيرة التربيه ومن مستشارها الذي يتغاضى عن عمل المدارس والذي كنا نرى فيه الخير ونرى فيه انه عين المظلومين وسيف المقهورين ونصير المسلوبين نرى انهما يسكتان معا عن تلك الجرائم التي ترتكبها المدارس بحق الاهالي .
نقول لهما لمعالي الوزيره ولسعادة المستشار الحبيب ، ان العودة الى صفوف الناس حاصلة غدا او بعد غد ، وانكما ستعودان الى صفوف العامة, فينبغي ان تعودا بنصر للناس لا بهزيمة وهذا افضل لكما .
اقتضى التوضيح واقتضى التاكيد، و ان هذا السلوك للمدارس الخاصة في لبنان مؤذ وعليهم ان يتنبهوا الى ان الناس ليست بخير وان الوضع المالي بلبنان ليس بعافية
