ترقب لقمة واشنطن الاميركية اللبنانية وملفات عالقة وخيارات متعارضة لبنان في ازمة واقعة

محمد الحسن

على الرغم من المواقف المتباينة في لبنان وعلى الرغم من حالة الرفض التي يعلنها الثنائي لاتفاق الاطار ، الا ان الاجتماعات في الولايات المتحدة الامريكية مستمرة بين الجانبين اللبناين والاسرئيلي وتتحضر بالتالي لجنة الميكانيزم للاجتماع الجديد بانطلاقه مختلفه اقله وفق ما يعلن وتتوزع اعمال لجنة الميكانيزم وفق ما هو متداول على محاور مختلفة وتولي اهتمام لقضايا متعددة ولذلك فان المشاركين في الاجتماعات المتتالية لها سيكونون متنوعين بين الدبلوماسيين والعسكريينولكن بنتظار برنامج عمل الميكانيزم نقل ان لبنان رحب بالتفاهم على عملها، في حين فهم ان بيروت ليس لديها معلومات حول مشاركة ممثل لبناني في اللجنة المذكورة. مع الاشارة الى ان هناك لجنة ثلاثية لبنانية – اميركية – «إسرائيلية» منبثقة عن «الاتفاق الاطاري» ستشكل لمتابعة تنفيذه، وانها ستضم رئيس الميكانيزم الاميركي، وممثلين عن الجيش اللبناني و«الجيش الاسرائيلي» وفق الاختصاصات والمواضيع التي ستطرح في حينه. في المقابل تترقب مختلف الاوساط الموعد الذي سيحدد لزيارة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الى الولايات المتحدة الامريكيه ولقائه الرئيس الامريكي دونالد ترامب وبحسب المعلومات المتوفره فان هذا الامر مرتبط بروتوكوليا بعودة السفير الامريكي في لبنان الى بيروت لتاكيد الموعد والذي يبدو انه سيكون في منتصف هذا الشهر . في المقابل سارعت الوسائل الاعلامية الاسرائيلية للايحاء بان اجتماعا سيراسه الرئيس الامريكي دونالد ترامب سيجمع الرئيس اللبناني جوزيف عون الى رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهوفي هذا الوقت ابقت الة الاحتلال على ادائها العدواني تجاهه الجنوب فتوالت الغارات على عدد من البلدات كما اعلن الاحتلال بانه يسعى للحصول على موافقة امريكية للبقاء في بلدة علي الطاهر متذرعا بوجود مواقع لحزب الله فيها لبنانيا وحتى الساعه لا يغيب موضوع العفو العام الذي يبدو انه لم يصل بعد الى التفاهم اللبناني العريض الذي ينضج افكاره وقال مصدر نيابي في هذا الخصوص ان الخلاف على قانون العفو كما هو معلوم هو الذي جعل الرئيس نبيه بري يؤجل الجلسة التشريعية التي كانت مقررة الشهر الماضي لافساح المجال امام التوافق على هذا القانونكما سيحضر ملف مطالب القطاع العام بكل مسمياته قبل قليل من موعد جلسة تشريعية قريبة.ويبدو جليا ان التوافق على كل المحاور ضروري ، واذا غاب سقطت اما الملفات او التفاهمات او المطالب ، وبقيت الازمات.لعلنا في لبنان نعاني من غياب الوسيلة الفضلى للتفاهم وهذا ما يرتب على الجميع مسؤولية كبرى ، لان السؤال المطروح شعبيا لا يتعلق بمن سيربح من المختلفين بل كيف سينجو الناس من براثن الازمات ؟

Mohammed Hassan

Learn More →