النائب ايهاب مطرأستغرب ما ورد في مقابلة رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع من وصفٍ غير لائق لنوابٍ سنّة، في إشارة غير مباشرة إلى من حضروا الجلسة التشريعية.أولًا، لا بد من تصحيح المعلومة، فغالبية النواب السنّة كانوا حاضرين، فيما لم يتجاوز عدد المقاطعين سبعة نواب.ثانيًا، هذا الوصف لا ينسجم مع الخطاب الذي عرفناه عن “الحكيم” ولا عن “القوات اللبنانية”.
لذلك يبقى السؤال: هل خانكم التعبير؟إن ما يجري يستدعي من النواب السنّة مزيدًا من الوعي والتكاتف، وعدم السماح لأي جهة باستغلال تبايناتهم أو تعميق تشتتهم.
فملف العفو العام أكبر من المزايدات السياسية، وهو قضية عدالة وإنصاف.وأشهد أن غالبية النواب السنّة، رغم اختلافاتهم السياسية، يجمعهم موقف واضح يتمثل بالمطالبة بعفو عام عادل ومنصف، يرفع الظلم عن السجناء، ولا سيما الموقوفين الإسلاميين.#
