بتوراتيج تودع ابنها البار المهندس الحاج سائد مرعي الحسن

بتوراتيج تودع ابنها البار المهندس الحاج سائد مرعي الحسن

شيّعت بلدة بتوراتيج ابنها البار المهندس الحاج سائد مرعي الحسن وسط مأتم مهيب، بمشاركة: مدعي عام التمييز القاضي رامي الحاج والنائب اللواء أشرف ريفي ونقيب المحامين في الشمال مروان ضاهر وحشد من المحامين، ورئيس بلدية بتوراتيج العميد جهاد الحسن واعضاء المجلس البلدي ،وممثلي عدد من النواب الشماليين وفعاليات الكورة السياسية والروحية وحشد من الأقارب والأصدقاء والمحبين .

وقد كان في استقبال المعزين أشقاء الفقيد: النقيب الأسبق للمحامين سامي الحسن والأستاذ بلال الحسن والمحامي العميد رامي الحسن والدكتور رائد والاستاذ سعيد الحسن واركان العائلة.

نقل جثمان الفقيد في موكب مهيب من منزله إلى مسجد البلدة حيث أقيمت صلاة الجنازة ام.المصلين الشيخ بسام الحسن ومن شيع في البلدة قبل ان يوارى الثرى في جبانة البلدة،

نبذة

عُرف الفقيد المهندس الحسن بين أهله وأبناء بلدته بتوراتيج وعند كل من عرفه بسيرة طيبة وأخلاق رفيعة، كان نموذجاً للإنسان المؤمن الخلوق المحب للخير.و كان سنداً لإخوته وأهله، حاضراً في الشدة قبل الرخاء، لا يعرف قلبه الحقد ولا لسانه الغيبة. بيته كان مفتوحاً للجميع، وضحكته لا تفارق وجهه.وكان الخلوق الوفي. من عرفه أحبه، ومن جالسه ارتاح. كان يسمع للجميع، ويواسي المهموم، ويفرح لفرح الناس كأنه فرحه. لم يكن يرد سائلاً، ولم يبخل بعلم أو مساعدة على أحد.وفي عمله كان مثالاً للإتقان والأمانة. أحب بلدته وخدمها بعلمه وجهده. كان يرى في كل مشروع فرصة لخدمة الناس، وفي كل عمل صدقة جارية. لم يسعَ لمنصب ولا لشهرة، بل كان همه أن يترك أثراً طيباً.عُرف بتواضعه ، وكرمه رغم ظروف الدنيا، و حكمته في حل مشاكل الناس. كان يصلح بين المتخاصمين، ويمد يد العون للمحتاج دون أن ينتظر شكراً.