حملة المليون كتاب في طرابلس

اطلاق الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والأرشيفات والإرث الثقافي في لبنانعقدت *الرابطة الثقافية في طرابلس،* *والشبكة الوطنية لحماية المكتبات والأرشيفات والإرث الثقافي في لبنان – تليد* مؤتمرا صحفيا خاصا بحملة *”مليون كتاب للبنان”.* بهدف التعريف بالحملة الوطنية الهادفة إلى المساهمة الوطنية بإعادة بناء المكتبات المتضررة من العدوان الإسرائيلي على لبنان، وحماية للذاكرة الثقافية في لبنان، إضافة إلى عرض رؤية الشبكة الوطنية وبرامجها المستقبلية.فريرئيس الرابطة الثقافية الدكتور رامز فري ، لفت الى أن الكتاب هو أحد أهم أسلحة الإنسان في مواجهة الجهل والنسيان ومحاولات طمس الهوية. وان اللقاء اليوم لإطلاق والتعريف بحملة «مليون كتاب للبنان»، التي تأتي في مرحلة دقيقة يمر بها وطننا، وفي ظل ما تعرضت له مناطق لبنانية من اعتداءات طالت الإنسان والحجر والمؤسسات، ولم تسلم منها المكتبات والمراكز الثقافية ودور العلم، وهي أماكن لا تحفظ الكتب فقط، بل تحفظ ذاكرة المدن والقرى والأجيال.إن تدمير مكتبة ليس مجرد خسارة لمجموعة من الكتب، بل هو اعتداء على ذاكرة مجتمع.

وقال : في كل كتاب قصة، وفي كل مخطوط وثيقة، وفي كل مكتبة ذاكرة أجيال، وفي كل مركز ثقافي مساحة للحوار والمعرفة والانفتاح , ومن هنا، فإن حملة «مليون كتاب للبنان» ليست حملة لجمع الكتب فحسب، بل هي مبادرة وطنية لحماية الذاكرة الثقافية اللبنانية وإعادة النبض إلى المكتبات التي تضررت أو دُمّرت.نحن في الرابطة الثقافية نؤمن بأن طرابلس وشمال لبنان قادران على أن يكونا في طليعة هذا المشروع الوطني. فطرابلس مدينة العلم والعلماء، مدينة المكتبات والمدارس والجامعات، ومدينة عريقة في تاريخها الثقافي والحضاري، ومن الطبيعي أن تكون حاضنة لهذه المبادرة ومنطلقاً لها نحو مختلف المناطق اللبنانية.وأمام حجم الضرر الذي أصاب مكتبات ومؤسسات ثقافية، فإن المطلوب اليوم ليس التعاطف فقط، وإنما المبادرة والعمل والتنظيم.

وتابع : من هنا تأتي أهمية «الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والأرشيفات والإرث الثقافي في لبنان – تليد»، التي نريدها إطاراً جامعاً لكل المؤسسات والأفراد الذين يؤمنون بأن حماية الثقافة مسؤولية وطنية مشتركة. ونريد من طرابلس والشمال أن يكونا نموذجاً في هذا التعاون، وأن نبدأ من هنا بتوسيع قاعدة الشراكة والتنسيق، وصولاً إلى مختلف المناطق اللبنانية.

واردف: إن شعار «مليون كتاب للبنان» يحمل رسالة واضحة:لبنان الذي تضررت مكتباته قادر على أن يعيد بناءها، ولبنان الذي تعرضت ذاكرته للخطر قادر على أن يحميها.ونحن نريد أن يصل الكتاب إلى كل مكتبة تحتاجه، وأن نعيد للأطفال والطلاب والباحثين أبواب المعرفة التي أغلقت بفعل العدوان والدمار.

وفي الوقت نفسه، علينا أن نعمل على حماية الأرشيفات والمخطوطات والوثائق والمجموعات النادرة، لأن فقدانها قد يعني فقدان جزء لا يمكن تعويضه من تاريخ لبنان. ومن هنا، فإننا ندعو اليوم كل من يستطيع المساهمة إلى أن يكون شريكاً في هذه الحملة: بدعم الكتاب، أو التبرع بالمجموعات، أو المساهمة اللوجستية، أو تقديم الخبرات، أو فتح المكتبات والمؤسسات أمام هذا المشروع، أو من خلال الإعلام الذي يستطيع أن يحمل هذه الرسالة إلى كل بيت وقرية ومدينة..كما ندعو أبناء طرابلس والشمال، واللبنانيين في كل المناطق، واللبنانيين المنتشرين في العالم، إلى المشاركة في هذه المبادرة، لأن الكتاب الذي نتبرع به اليوم قد يكون غداً بداية مكتبة جديدة، وقد يكون سبباً في أن يستعيد طفل أو طالب أو باحث حقه في المعرفة.

مداخلات

ومن ثم كانت مداخلات للسادة : عبد الناصر المصري، شادي السيد، باسم عساف، احمد عبود، مصطفى بزي، عمر رحيم، غسان حلواني، ابراهيم مراد، زينب بكداش

بيان ختامي

ومن ثم اذاع البيان الختامي الاستاذ هادي بكداش منسق

الشبكة في بيروت و جاء فيه : ان “حملة المليون كتاب للبنان”حملة وطنية مفتوحة للمساعدة في دعم اعادة بناء وتجهيز المكتبات المتضررة من جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان. ، فان الاعتداء على الأرض والإنسان والتراث الثقافي في لبنان هو اعتداء على أغلى ما يملك الانسان في لبنان في هويته الوطنية وذاكرته الانسانية وإرثه الحضاري. لقد أدى العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى خسائر جسيمة بالبشر والحجر، وإلى تدمير وإلحاق الأضرار غير القابلة للتعويض بمئات المكتبات العامة والخاصة، والمكتبات المدرسية والجامعية، ودور النشر، والأرشيفات، والبلديات ودور العبادة والقلاع والبيوت الاثرية والمؤسسات الثقافية، في اعتداء ممنهج ومتعمد طال الإرث الثقافي والهوية الوطنية والذاكرة اللبنانية.إن الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والأرشيفات والإرث الثقافي في لبنان” تعلن اليوم إطلاق “حملة المليون كتاب للبنان”، وهي حملة وطنية مفتوحة تهدف إلى المساهمة بإعادة بناء المكتبات المتضررة، وتعويض ما فُقد من الكتب، ودعم المؤسسات الثقافية التي أصابها الدمار، حتى تستعيد رسالتها في خدمة المجتمع.لذا ندعو كل لبنانية ولبناني، وأبناء الجاليات اللبنانية، وكل دار نشر وناشر، وكل مكتبة، وكاتب، ومترجم، وجامعة، ومدرسة، وبلدية، ومؤسسة، وجمعية، وكل صديق للبنان في العالم، إلى المشاركة في هذه الحملة من خلال:* التبرع بالكتب لإعادة تكوين مجموعات المكتبات المتضررة.* الدعم والمساعدة في إعادة تأهيل وبناء المكتبات والمؤسسات الثقافية المتضررة.*التعريف بالحملة وحشد أوسع مشاركة لبنانية وعربية ودولية لإنجاحها. إن حملة المليون كتاب للبنان تؤكد:1 – إدانتها لاستهداف الإرث الثقافي اللبناني والمكتبات والأرشيفات والمؤسسات الثقافية، ولكل أشكال التهديد التي تطال الأرض والإنسان والثقافة والذاكرة والهوية.2 – تدعو إلى توفير حماية دولية رادعة وفعّالة للإرث الثقافي اللبناني، بما ينسجم مع قواعد القانون الدولي والاتفاقيات الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية.3 – دعوة الحكومات والمنظمات العربية والدولية والمؤسسات الثقافية والجامعات والجهات المانحة إلى إطلاق برامج تعاون عاجلة لترميم وإعادة بناء المكتبات والمؤسسات الثقافية المتضررة في لبنان، بالتنسيق مع الجهات المعنية. 4- دعوة الجمعيات المهنية، واتحادات المكتبات، والجمعيات الأرشيفية، والمؤسسات الأكاديمية، والهيئات الثقافية والمنظمات الدولية ذات الصلة في جميع أنحاء العالم إلى إعلان مواقف واضحة دفاعًا عن حماية الإرث الثقافي في لبنان وفلسطين، وإدانة استهدافه أو تدميره أو تعريضه للخطر، والمساهمة في توثيق الأضرارومن ثم تم تشكيل لجنة الشبكة في الشمال