السفير الدوسري يزور دار فتوى طرابلس بحضور قادة روحيبن
زار سفير المملكة العربية السعودية في لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري دار الفتوى في طرابلس بحضور القادة الروحيين ، مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام و أمين الفتوى في طرابلس وشيخ القراء الشيخ بلال بارودي، ورئيس دائرة الأوقاف في طرابلس الشيخ بسام البستاني، إضافة إلى المطران إفرام كرياكوس، راعي أبرشية طرابلس للروم الأرثوذكس، وممثل عن راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، الخوراسقف أنطوان مخايل، وممثل عن راعي أبرشية طرابلس للروم الملكيين الكاثوليك المطران إدوارد ضاهر، الأب ميشال سكاف.
كما حضر اللقاء ممثلان عن رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور، عضو الهيئة الشرعية في المجلس الشيخ محمد عبد الكريم ومدير مكتب الرئيس الشيخ أحمد عاصي.
السفير السعودي غادر من دون الادلاء باي تصريح .
إمام
:
«وفي حديث لوسائل الاعلام قال مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، وردا على سؤال عن أول زيارة للسفير الدوسري بعد تعيينه إلى مدينة طرابلس من بوابه دار الفتوى في المدينة، ومشاركته قي اجتماع روحي أيضاً في دار الفتوى، وعن دلالات هذا الاجتماع؟ وكيف يقيم الاجتماع مع سعادة السفير؟»
«سعادة السفير فعلاً خص طرابلس ربما بأول زيارة خارج بيروت، وهذه دلالة كبيرة تجاه طرابلس والشمال، ويعبر عن محبة خاصة لطرابلس والشمال.
وكانت زيارة تعارف وجولة أفق، وتأكيد لسياسة المملكة التاريخية تجاه لبنان عموماً وجميع اللبنانيين، ودعم المملكة ومحبتها للبنان ووقوفها دائماً إلى جانب لبنان.
طبعاً سعدنا انه خصصنا في دار الفتوى بهذه الزيارة، أيضاً كانت لفتة نقدرها عالياً من سعادة السفير فهد الدوسري، وكان اللقاء روحياً بامتياز، وهذا شيء طبيعي في كنف دار الفتوى، ويعبر عن نسيج طرابلس الدائم والمستمر، والصورة المشرقة لهذه المدينة، وهو يعرفها وأثنى عليها طبعاً.
ولذلك سعادته يعني مطلع بشكل كبير على الواقع اللبناني والوضع الذي يمر به لبنان، وعنده النفس الذي يضفي على لبنان إن شاء الله ويساهم بالحلول والخروج من أزماته.»
