السفير الاميركي في دار طائفة الموحدين الدروز

من السويداء إلى سلاح “حزب الله”
شيخ العقل يحذّر من “مشروع دموي”هوية الموحدين الدروز عربية
والسفير الأميركي: ننتظر قرار الحزب بتسليم السلاح

استقبل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، في دار الطائفة في فردان، السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، في لقاء تناول الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والتطورات السياسية والأمنية الراهنة.

وحضر اللقاء القاضي الشيخ غاندي مكارم، وأمين سر المجلس المذهبي المحامي رائد النجار، ومستشار مشيخة العقل الشيخ الدكتور رمزي سري الدين.

ورحّب أبي المنى بالسفير عيسى، مشدداً على ثوابت الطائفة ودورها الوحدوي والجامع، ونهجها في الانفتاح والحوار والعيش المشترك، ومؤكداً أن هوية الموحدين الدروز ثابتة وراسخة بجذورها العربية والإسلامية.

وتوقف شيخ العقل عند أحداث السويداء، قائلاً: “ما جرى في السويداء ليس صدفة، إنه مشروع دموي مدبّر. هناك من خطط وهناك من نفّذ”، معتبراً أنها “محاولة خبيثة لتغيير وجه الجبل والموحدين واستبدال هويتهم الروحية والوطنية”، وداعياً إلى التنبه لمنع تكرار ما حصل كي لا يدفع الدروز مجدداً ثمن التجاذب الإقليمي.

وفي الشأن اللبناني، دعا أبي المنى المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة، إلى مواكبة لبنان في مسار النهوض ودعم مطالبه، ولا سيما السيادية منها، مشدداً على ضرورة تعزيز قدرات الجيش والقوى الأمنية لفرض الأمن في الجنوب والداخل وعلى الحدود، بحيث تكون وحدها صاحبة قوة الشرعية تحت سقف الوطن.

من جهته، ركّز السفير الأميركي على ملف سلاح “حزب الله”، وقال: “اللبنانيون كلهم متفقون على وضع واحد وهو تسليم سلاح حزب الله، وكل شخص لديه فكرة معينة حول كيفية إتمام هذه المسألة، لكن الرسالة الوحيدة هي بأن حزب الله يجب أن يسلّم سلاحه وتكون الدولة وحدها تملك السلطة”.

وأضاف عيسى: “لنا أكثر من سنة ونصف وسنتين نطلب من حزب الله أن يتخذ قراراً بأنه على استعداد لتسليم سلاحه، كي نقول لإسرائيل إنهم على استعداد لتسليم سلاحهم وأنتم قدّموا أيضاً”.