التقى سفير فرنسا جعجع : النبطية تحت النار، وأخشى ما نخشاه أن يكون مصيرها كمصير “علي الطاهر” و”الشقيف”

صدر عن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، البيان التالي:
النبطية تحت النار، وأخشى ما نخشاه أن يكون مصيرها كمصير “علي الطاهر” و”الشقيف” وسائر القرى الحدودية، في الوقت الذي تتمتع فيه النبطية برمزية تاريخية، وبموقع اقتصادي وحضاري مهم، ولا تزال حتى اللحظة تعجّ بالسكان.
وفي جميع الأحوال، فإن قسمًا لا يُستهان به من هؤلاء السكان وجّهوا نداءً واضحًا إلى الدولة اللبنانية، كي تتحمّل مسؤولياتها في هذه الظروف الصعبة.
إن السلطة مدعوّة، في هذه اللحظة بالذات، إلى تطبيق قرارات مجلس الوزراء ذات الصلة، وبالأخص قرار الحكومة الصادر في 2 آذار 2026، والذي يعتبر الأجنحة العسكرية والأمنية لحزب الله خارجة عن القانون.
والسلطة مدعوّة إلى تطبيق هذا القرار في هذا الوقت تحديدا، أقله في مدينة النبطية وجوارها، وبالحزم والوضوح اللازمين، وإخراج جميع المسلحين غير الشرعيين من النبطية، وفكفكة بناهم التحتية، وإطلاع الجانب الأميركي على ما يقوم به الجيش اللبناني، لكي يلعب دوره في وقف إطلاق النار الذي تتعرض له النبطية وجوارها.
أما القول إن الجيش اللبناني منتشر أصلًا في النبطية، فهو قول لا يطعم خبزًا في الوقت الحاضر. إذ ليس المطلوب أن ينتشر الجيش اللبناني فحسب، بل المطلوب أن يفكّك كل البنى العسكرية والأمنية غير الشرعية الموجودة في مناطق انتشاره، وأن يفرض سلطته وحده، تنفيذًا لقرارات الحكومة اللبنانية

سفير فرنسا

الي ذلك التقى جعجع في معراب، السفير الفرنسي الجديد في لبنان باتريك دوريل، في زيارته الأولى لمناسبة تولّيه مهمّاته الدبلوماسية، ترافقه المستشارة السياسية رافاييل سماما، وذلك في حضور رئيس جهاز العلاقات الخارجية الوزير السابق ريشار قيومجيان، والمسؤول في الجهاز طوني درويش.

وتناول البحث آخر المستجدات المحلية والإقليمية والدولية، فيما تمنّى جعجع لدوريل التوفيق في مهمته الجديدة في لبنان.

كما عقد جعجع ودوريل خلوة استمرت نحو نصف ساعة.