راى النائب السابق علي الدرويش ان الفساد وتركيبة المحاصصة يشكّلان أحد أبرز معوقات أي نهوض حقيقي في لبنان، خصوصاً بعدما تحوّل بعض من يتعاطون الشأن العام إلى سماسرة للمال أو الولاء، مقابل خدمات ومصالح، بدلاً من أن يكونوا في خدمة الدولة والمواطن.
ولفت الى أن اللبناني يملك الرغبة والقدرة على الاستثمار في وطنه، ورأس المال يبحث دائماً عن الفرص، لكنه يحتاج أولاً إلى دولة تحمي استثماره، ومؤسسات شفافة، وقضاء فاعل، وإدارة تقوم على الكفاءة لا على المحسوبيات.
واشار الى انه وقبل إحداث نقلة نوعية في بنية الدولة وطريقة إدارة الشأن العام، سيبقى النهوض الاقتصادي صعباً مهما توفرت الطاقات والأموال. الإصلاح الحقيقي يبدأ بتغيير قواعد العمل، لا بتبديل الأسماء ضمن التركيبة نفسها.
