أهالي طلاب مدرسة الفارابي في القبة وفعالياتها يعتصمون ويرفضون تشريد 400 طالب​

نفّذ أهالي طلاب مدرسة “الفارابي” الرسمية في منطقة القبة بطرابلس اعتصامًا حاشدًا أمام مبنى المدرسة، بمشاركة فعاليات المنطقة ومخاتيرها، إلى جانب رئيس الاتحاد العمالي في الشمال، شادي السيد، احتجاجًا على القرار الوزاري القاضي بإقفال المدرسة، مما يهدد بتشريد نحو 400 طالب مع بداية العام الدراسي.​

وتخلل الاعتصام قطعٌ الطريق أمام المدرسة لبعض الوقت، حيث رفع الطلاب والأهالي لافتات وشعارات تطالب بالتراجع الفوري عن القرار وتأمين حق الأطفال في التعليم، مؤكدين رفضهم التام لإفراغ المنطقة من مؤسساتها التربوية.

البقار

وفي كلمة له، أكد المختار عبد الحميد البقار، متحدثًا باسم فعاليات ومخاتير القبة، الرفض القاطع لإغلاق المدرسة، مشددًا على أن الأهالي والفعاليات سيعتصمون داخل مبنى المدرسة لمنع تنفيذ القرار.

وأوضح البقار أن الأزمة تعود لصدور حكم قضائي بإخلاء المبنى لصالح المالك، مشددًا على أن مسؤولية الدولة ووزارة التربية تكمن في تأمين مبنى بديل داخل المنطقة، بدلاً من طرح حلول غير عملية كدمج الدوامات التي تزيد من أعباء المعلمين والأهالي في ظل الظروف الاقتصادية الخانقة.​

السيد

رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيد قال : “مع بداية العام الدراسي نتفاجأ اليوم بأن منطقة القبة، التي تضم عدداً كبيراً من السكان وتُعد من المناطق الفقيرة في طرابلس مثلها مثل التبانة، نتفاجأ بأن هناك مدرسة تُدعى ‘مدرسة الفارابي’ — والتي خرجت نواباً حاليين، نرى انهم في هذه الظروف وفي هذه الأيام — يريدون إغلاقها الآن! يا وزيرة التربية، كيف تريدين إغلاقها أو دمجها مع مدرسة أخرى؟ نريد أن نفهم. نريد أن نصل إلى حل؛ فهذه المدرسة تضم 350 طالباً من قلب منطقة القبة ومن كافة أرجائها.

كيف يصدر قرار باغلاقها مع بداية العام الدراسي وترك هؤلاء الأطفال بلا دراسة؟ كيف يمكنكم إغلاقها إذا كانت هناك بناية مجاورة لها تحتاج إلى ترميم؟ ما علاقة المدرسة بالإغلاق؟ البناية التي تحتاج إلى ترميم ما يسكنها الناس وتعيش فيها عائلات.

اذا هذه المدرسة يجب أن تفتح أبوابها، وإذا كانت هناك دعاوى بينكم وبين المالك، فهذه مسؤولية تتحملها وزيرة التربية فلتُبقي على المدرسة في المكان نفسه؛ لأن أهالي التلاميذ غير قادرين على دفع تكاليف مواصلات إلى مناطق بعيدة.

اضاف السيد : أنا أريد فقط أن أسأل وزيرة التربية: لو كانت هذه المدرسة في البترون أو جبيل أو جونية، هل كنتم ستغلقونها؟ هناك مدارس تضم 30 تلميذاً فقط ولم تغلقوها في تلك المناطق ! إذا كنتِ يا وزيرة التربية من قلب طرابلس وابنة طرابلس وتغلق مدارس طرابلس، واننا في المناسبة ندعوا لترمم مدارس طرابلس! ، فأغلبها بحاجة إلى ترميم. ولتتوجه ايضا وانظري لمتابعة مصير أموال الوزارة، فاننا نرى ان معظم أموال الوزارة تُنفق على المستشارين، وهذا بحسب كلام دولة الرئيس! نحن من قلب القبة نحذرهم، وستكون لنا خطوات تصعيدية أمام وزارة التربية. هاتان المدرستان يُمنع إغلاقهما، فهما متنفس منطقة القبة.”