: بمزيدٍ من الحزن والأسى، تنعى مصلحة استثمار مرفأ طرابلس
الأستاذ محمد برنار (أبو جلال)
الوكيل البحري وأمين سر غرفة الملاحة البحرية
برحيله، يفقد مرفأ طرابلس واحداً من رجالاته الأوفياء، ويفقد قطاع الملاحة البحرية في المدينة قامةً مهنيةً عُرفت بالمناقبية والكفاءة والإخلاص، وبمسيرةٍ طويلة جعل فيها من خدمة المرفأ والنقل البحري مسؤوليةً والتزاماً وقضيةً حملها بكل أمانة.
لم يكن الأستاذ محمد برنار مجرد وكيلٍ بحري مارس مهنته باقتدار، بل كان شريكاً حقيقياً في مسيرة مرفأ طرابلس، حاضراً في شؤونه وهمومه، متابعاً لقضاياه ومشكلاته، وداعماً لكل مبادرة من شأنها تطويره وتوسيع دوره وتعزيز مكانته على خارطة النقل البحري.
عرفته أسرة المرفأ رجلاً صادقاً في علاقاته، رصيناً في مواقفه، متفانياً في عمله، لا يتأخر عن واجب ولا يبخل بخبرة أو مشورة، مؤمناً بأن ازدهار مرفأ طرابلس هو ازدهارٌ لمدينته وللاقتصاد الوطني.
يرحل محمد برنار، وتبقى سيرته الطيبة شاهدةً على رجلٍ أعطى المرفأ الكثير من جهده ووقته ووفائه، وترك في ذاكرة العاملين في القطاع البحري أثراً لا يُمحى.
وإذ تتقدم رئاسة وأعضاء مجلس إدارة مصلحة استثمار مرفأ طرابلس، والمدير العام، وجميع العاملين فيها من عائلته الكريمة، ومن آل برنار وآل العيلة وآل الجندي، ومن غرفة الملاحة البحرية والأسرة البحرية والمرفئية في طرابلس، بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة، فإنها تستذكر باعتزاز مسيرته الحافلة بالعطاء، وتسأل الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
رحم الله الأستاذ محمد برنار (أبو جلال)،
وفاءً لرجلٍ كان للمرفأ وفياً…
فسيبقى المرفأ وفياً لذكراه.
محمد الخير
كتب نائب رئيس اتحادات النقل البري للترانزيت في الداخل والخارج محمد كمال الخير
في وداع محمد برنار نفارق خبيرا عريقا في قطاع النقل البحري ، رحل هدوؤه طبع كل المراحل، ولنا معه ذكريات وصولات وجولات.
وفي عالم النقل كما الرياضة وكرة الطائرة ترك بصمة لا تنتسى
واننا نسال الله ان يلهم اهله ومحبيه واحبته في مدينته الميناء وجمهور نادي الزهراء الصبر والسلوان
