علي درويش لتلفزيون لبنانبناء الدولة لا يبدأ بالشعارات، بل بامتلاكها عناصر القوة والقدرة على حماية سيادتها.

وفي الداخل، لا أرى أن الصراع أو رفع السقوف يمكن أن ينتجا توازناً مستقراً، بل إن الوصول إلى صيغة داخلية أكثر ثباتاً قد يحتاج في مرحلة ما إلى حوار أو مؤتمر وطني يعيد تنظيم التوازنات ضمن مؤسسات الدولة والدستور. إلا أن ظروف مثل هذا المسار، برأيي، لم تنضج بعد.

لبنان اليوم أمام مرحلة انتظار وإعادة تشكّل، والمطلوب أن يكون الهدف النهائي دولة قوية، وجيشاً قادراً، ومؤسسات تشكّل المرجعية لجميع اللبنانيين.

علي درويش لتلفزيون لبنان:الرئيس نجيب ميقاتي لا يسعى في المرحلة الحالية إلى تولّي رئاسة الحكومة، كما لا أرى أن الظروف تتجه نحو تغيير حكومي في الوقت الراهن، خصوصاً أن التعديل الحكومي بعد اتفاق الطائف مسألة شديدة التعقيد، فيما يبقى استبدال وزير ممكناً في حالات محددة كاستقالته.وللرئيس ميقاتي، بما يمتلكه من شبكة علاقات إقليمية ودولية، دور إيجابي في تقريب وجهات النظر وفتح قنوات التواصل، كما يؤدي دوراً في العلاقات اللبنانية–السورية. ومن موقعه الوسطي، يسعى باستمرار إلى تعزيز التضامن الوطني وتقريب المواقف، وهو ما يحتاجه لبنان أكثر من أي وقت في هذه المرحلة الحرجة.