دعا اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي الى تحرك نقابي واسع شاركت فيه هيئات نقابية من مختلف المسميات وروابط الموظفين في القطاعين العام والخاص تحت عنوان دفاعا عن لقمة عيشنا جميعا..
وذلك من خلال الاعتصام في ساحة جمال عبد الناصر التل .
وعمد المشاركون وسائقو الباصات الي قطع الطرقات المؤدية الى ساحة

وفي خلال الاعتصام القى النقيب شادي السيد كلمة قال فيها : اليوم، هذا اعتصام تحذيري؛ اعتصام تحذيري بسبب الغلاء الذي يحدث في لبنان من مازوت، وبنزين، ومواد غذائية، وخبز، وغاز، ومن كل الأمور الحياتية. وحيث لا تقدم في المقابل الدولة اي شيء من الدولة؛ فلا يوجد مواطن يستطيع دخول المستشفى، ولا مواطن يستطيع دخول المدرسة، ولا الاستشفاء متاح، ولا توجد مدارس رسمية كما يجب، والمدارس الخاصة أسعارها كالنار. وربطة الخبز أصبحت الآن – ستة ورغ٤ة – بمئة ألف، جرة الغاز بمليون وسبعمئة ألف، وصفيحة البنزين والمازوت بـ 31 دولارًا، وفي النهاية من المستفيد؟ المحتكرون.
اضاف : نحن نناشد من قلب ساحة التل؛ الحج بسام طليس، وهو رئيس اتحادات النقل والذي يفاوض الآن كي نحصل على الدعم للسائقين العموميين، سواء كان الدعم لسيارة «فان» (روزا)، أو «ميني باص»، أو «تاكسي». وهذا الدعم نريد أن نأخذه شهريًا ، ونحن نريده فورًا، نريد وهذا الدعم يجب أن يأتي الآن فورًا، ولا نريد أن تتشكل لجان، فهذه اللجان مقبرتها هي مقبرة التاريخ.
وتابع قائلا : نحن نريد دعمًا لهؤلاء السائقين، وللقطاع العام والقطاع الخاص ككل. نريد بدل نقل؛ يجري الحديث عنه بقيمة 5 دولارات، ونحن نريد أكثر من 5 دولارات. ونريد تعويض نهاية خدمة. وقد تحدثت مع وزير العمل الآن ووعدنا باتتظار اجتماع الأسبوع المقبل مع لجنة المؤشر، ومع الاتحاد العمالي العام، ومع الهيئات الاقتصادية، بان هناك تعويض نهاية خدمة وتصحح للأجور، ويصبح هناك بدل نقل يراعي ظروف هؤلاء الناس الموجودين هنا؛ لأننا إن لم نحصل على مهلة من الآن وحتى يوم الأربعاء، ولم نأخذ كل هذه الوعود، فسننزل إلى الشارع ولن نخرج منه.
واردف قائلا : نحن نتمنى من للجنة النيابية التي اجتمعت بالأمس وأبرمت اتفاقًا، أن تلتزم بهذا الاتفاق قبل يوم الأربعاء. كما انه لدينا معاملات كثيرة تخص نقل الملكية وغيرها .
وتابع السيد : أود أيضًا العودة إلى موضوع مهم، وهو مصلحة المياه في طرابلس. نحن اليوم سنفتح ملف عمال «غُبّ الطلب»؛ هؤلاء الشباب الذين أُكل حقهم وهُدرت حقوقهم منذ سنوات. هؤلاء الشباب عمال غُب الطلب لا أحد ينظر في أمرهم. لقد تحدثت مع وزير العمل بالأمس من أجلهم، وتحدثت مع وزير الطاقة للبت بمطالبهم .و يجب أن يكونوا كرفاقهم، لأنهم يعملون كرفاقهم تمامًا، ولن نسمح بأن يُؤكل حقهم. يتلقون في هذا الغلاء 380 دولارًا شهريا وهم نحو 350 شخصًا، ومن دون بدل نقل ولا أي شيء! هذا حرام!
يا حكومة لبنانية، هؤلاء الشباب سيدخلون في إضرابات واعتصامات، وسنكون نحن بعد أسبوع في اجتماع معهم وجمعية عمومية، وسنشكل لجنة لنذهب بها إلى المختصين كي يجدوا حلًا لهذا الأمر. وهذا الأمر أقوله من ساحة طرابلس: إذا لم يُحل أمر هؤلاء الشباب، فإن مصلحة المياه ستُغلق، ومؤسسات الدولة ستُغلق أيضًا!
ونحن نريد أن نأكل العنب ولا نريد قتل النظار. هل تسمعون هؤلاء الشباب؟ هم الذين يعملون 18 يومًا في الشهر، وليس لديهم مصدر رزق آخر. يا معالي وزير الطاقة، ويا معالي وزير العمل، هؤلاء الشباب يجب إنصافهم كما أُنصف غيرهم.
وختم : في النهاية نقول كلمتين: نحن مستمرون في الاعتصام حتى يوم الأربعاء، إلا إذا أعطونا ما نريده؛ حينها لن ننزل ونقطع الطرقات. ولكن إن لم يعطونا ما نريد، فسننزل ونقطع الطرقات، ولا نخاف إلا من الله فقط.”

كما توالى على الكلام ممثلون عن عمال مياه لبنان الشمالي ، وسائقو الباصات والروزا وموظفو المستشفيات الحكومية، ومنشآت نفط طرابلس .
