المهندس عبدالله بابتي: استرداد الودائع يعيد لبنان إلى الأمان والاطمئنان

قال رئيس المنتدى الحر – لبنان، المهندس عبدالله بابتي، إن عشرات الآلاف من المودعين خُدعوا من قِبل المصارف والصيارفة، فضاعت مدخراتهم وتعويضاتهم التي جنوها بعد سنوات طويلة من العمل وعرق الجبين، وبعد أن أقعدهم التقاعد عن العمل، فكانت الكارثة نتيجة ممارسات وتخطيط أطاحا بكل ما جنوه.

وأضاف: «وبوركت أيدي الشرفاء، وإن جاءت هذه الإجراءات متأخرة، فلا قلق، فالمهم أن تستمر حتى استرداد الودائع كاملة، ليعود لبنان بلد الأمان والاطمئنان».

وأشاد بابتي برئيس مصرف لبنان، معتبرًا أنه «أثبت أنه من أشرف المسؤولين»، بعدما «أعاد فتح ملف الودائع بكل جرأة، وبدأ أولى الخطوات العملية لاسترداد أكثر من خمسة مليارات دولار من الأموال المنهوبة، والعمل على إعادة الحقوق إلى أصحابها».

واعتبر أن هذه الخطوة تشكل بداية جدية في مواجهة ما وصفها بـ«منظومة النهب والفساد»، والتي، بحسب قوله، أسقطت الكثير من معاني الصدق والجرأة في الحفاظ على سمعة لبنان وحقوق شعبه.

وأشار إلى أن ذلك «لن يتحقق إلا بوجود رجال أشاوس قادرين على مواجهة الفساد، واسترداد حقوق المودعين، ووضع حد نهائي لزمرة النهب والفساد التي ألحقت الأذى بالاقتصاد اللبناني وأفقدت المواطنين ثقتهم بمؤسسات بلدهم».

وختم بابتي بالقول إن «استرداد الودائع وإعادة الحقوق إلى أصحابها هو الطريق الحقيقي ليعود لبنان بلد الأمان والاطمئنان، ويحافظ على سمعته وقدرته على النهوض من جديد».