النائب السابق علي درويش لتلفزيون اليوم السوري :الحرب القائمة باتت جزءاً من مشهد دولي أكثر تعقيداً

قال النائب السابق علي الدرويش ان الحرب القائمة لم تعد تُقرأ فقط من زاوية المواجهة العسكرية المباشرة، بل باتت جزءاً من مشهد دولي أكثر تعقيداً، تتداخل فيه مصالح الصناعات العسكرية والأسواق والاقتصاد مع اختبار أنماط جديدة من الحروب الحديثة، حيث تتقدم التكنولوجيا والمسيّرات والذكاء الاصطناعي والحرب السيبرانية على مفهوم المواجهة التقليدية بين الجيوش.حرب المضائق مستعرة، وما قبل هذه الحرب لن يكون كما بعدها.

واعتبر ان ادارة الممرات البحرية الاستراتيجية ستخضع على الارجح لمعادلات جديدة، وسط مخاوف من اتساع دائرة التوتر لتطال قناة السويس والمضائق التركية، بما يحمله ذلك من تداعيات على التجارة والطاقة والاقتصاد العالمي.أما لبنان، فلا يمكن عزله عن هذه التحولات. فهو يتأثر مباشرة بالحرب اقتصادياً وأمنياً وسياسياً، كما أن أي إعادة رسم للتوازنات والترتيبات السياسية في المنطقة ستنعكس عليه حكماً، ولن يكون خارج حساباتها.

ولفت بالتالي الى ان ، الاستحقاقات الانتخابية،تدخل سواء في الولايات المتحدة أو في الأراضي المحتلة، ضمن عناصر المشهد السياسي المحيط بالحرب، مع خشية من أن يتحول التصعيد الميداني إلى مادة تُستخدم في الحسابات الداخلية والانتخابية.حتى الآن لا يبدو أن هناك أفقاً قريباً لنهاية المواجهة. المفاوضات الأميركية–الإيرانية تمر بمحطات متعددة، لكن المؤشرات لا توحي بأنها بلغت مراحلها النهائية، فيما يبقى التصعيد الإعلامي والحرب النفسية جزءاً أساسياً من أدوات هذه المواجهة المفتوحة.