تداعت مجموعة من القوى المدنية والاهلية الى اجتماع طارئ في مقر الرابطة الثقافية في طرابلس استنكرت خلاله بشدة تفاقم الأزمات المعيشية والخدماتية التي تثقل كاهل المواطنين، وفي مقدمتها أزمة النفايات الناتجة عن إغلاق مكبّ طرابلس، وما يرافقها من مخاطر بيئية وصحية تهدد المدينة وأهلها.
ورأى المجتمعون أن ترك النفايات تتراكم في الشوارع والأحياء أمر مرفوض بشدة ، ولا يجوز أن تتحول طرابلس وأهلها إلى ضحية دائمة للأزمات وسوء المعالجة، داعيةً الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها وإيجاد حل سريع ومستدام يضمن رفع النفايات ومعالجة هذه الأزمة بعيدًا عن الحلول المؤقتة.
كما استنكر المجتمعون الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات، وما ينتج عنه من انعكاسات مباشرة على كلفة النقل والإنتاج وأسعار السلع والخدمات، في ظل موجة غلاء متصاعدة ترهق المواطنين وتزيد من معاناتهم الاقتصادية والاجتماعية.
ودعا المجتمعون الحكومة والوزارات والأجهزة المعنية إلى التحرك العاجل لضبط الأسواق ومراقبة الأسعار، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، ووضع حد للفوضى في التسعير، إلى جانب إيجاد حلول جدية ونهائية لأزمة النفايات.
واكد المجتمعون أن طرابلس وأهلها يستحقون بيئة سليمة، وخدمات لائقة، وحياة كريمة، وأن معالجة هذه الأزمات مسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل أو المماطلة.واكد المجتمعون ان اجتماعاتهم ستبقى مفتوحة ومواكبة لتحرك الاتحاد والبلدية المطالبين بايجاد الحل السريع لازمة النفايات
