فقد صدر عن
وفد الناجحين في التعليم الثانوي – 2016 ان زيارة سماحة الشيخ علي الغزاوي، مفتي زحلة والبقاع، في بر الياس يوم السبت 3 تشرين الأول 2026، شكّلت محطة لعرض قضيتهم المستمرة منذ عشر سنوات.وخلال اللقاء، عرض الوفد واقع ملف الناجحين في مباراة مجلس الخدمة المدنية لعام 2016، وهي مباراة رسمية قائمة على الكفاءة والاستحقاق، إلا أنّ ملفهم لا يزال مجمّداً رغم الحاجة الملحّة في الثانويات الرسمية إلى أساتذة جدد، ورغم فتح باب التوظيف لاحقاً وتثبيت ناجحين من دورات سابقة.
وأكدت اللجنة أنّ الأولوية القانونية والأكاديمية يجب أن تكون للناجحين في مباريات مجلس الخدمة المدنية، وأنّ تجاهلهم طوال هذه السنوات، مقابل اعتماد صيغ توظيف متعددة خارج الأطر الأساسية، يشكّل خللاً واضحاً في مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الوظيفية.
كما لفتت إلى أنّ نحو 60% من الناجحين يعملون حالياً متعاقدين في التعليم الرسمي أو في القطاع العام، ما يجعل إدخالهم إلى الملاك استكمالاً لمسار قانوني طبيعي، وليس عبئاً إضافياً على الدولة، بل حلاً عملياً لسدّ النقص في الكادر التعليمي الذي تعاني منه الثانويات الرسمية، والذي ينعكس سلباً على جودة التعليم، باعتبار أن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن.
وشدّد الوفد على أنّ حقهم محفوظ وفق المادة 80 من موازنة 2019، مطالبين بإعادة تحريك الملف نحو التثبيت العادل والمنصف، واعتماد مبدأ واضح يقوم على أولوية الناجحين قبل أي توظيف خارج الأطر القانونية، وضمان وحدة المعايير بعيداً عن أي استنسابية.
وأكدت اللجنة أنّها تمثل ناجحين من مختلف المناطق والطوائف اللبنانية، اجتمعوا على أساس الكفاءة والاستحقاق في مباراة واحدة موحّدة، ضمن رؤية تؤمن بأن لبنان وطن واحد يجمع أبناءه تحت مبدأ العدالة والمساواة.من جهته، أبدى سماحة المفتي الشيخ علي الغزاوي حرصه على متابعة القضية، ووعد بإيصالها إلى الجهات المعنية، فيما دعت اللجنة المسؤولين في الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتهم والعمل الجاد لتحقيق العدالة وإنصاف أصحاب الحقوق.⸻
لجنة الناجحين في التعليم الثانوي – 2016لبنان – تشرين الأول 2026
