شادي السيد : مع توالي المواقف حول حل أزمة النفايات نتطلع الى معالجات طويلة الأمد وحل مشكلات ضواحي المدينة والقرى المجاورة

​«أدلى رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيد ببيان رحب فيه مبدئياً بكل المواقف الصادرة ، عن رئاسة الحكومة وعن نواب وسياسيين وعن بلدية طرابلس ، التي تعرب عن قرب التوصل إلى حل لازمة النفايات في مدينة طرابلس. وقال إننا نريد أن يكون مثل هذا الامر واقعياً وطويل الأمد ويؤسس لرحلة جديدة من معالجة النفايات في طرابلس والجوار، فإن المكبات وتراكم النفايات في القرى المحيطة بمدينة طرابلس رأس مسقا ومداخل أبي سمرا وغيرها يؤشر إلى واقع صحي وبيئي سيء جداً. وهذا أمر نحذر منه ونتفق مع الناشطين لجهة التحذير من موجة الفوضى العارمة التي واكبت أزمة النفايات في مدينة طرابلس وفي القرى المتاخمة للمدينة.
لذلك
فإننا نتطلع إلى حلول مفيدة طويلة الأمد واسعة الرقعة تشمل كل المناطق، كل مدن الفيحاء، وأيضاً القرى المجاورة لطرابلس سواء لجهة زغرتا أو لجهة البداوي ودير عمار أو حتى لجهة الكورة. وهذا أمر بديهي، فأزمة النفايات في لبنان أزمة مستعصية منذ أواسط الثمانينات وهي تتفاقم يوماً بعد يوم مع ازدياد عدد الساكنين والقاطنين في الأرياف وفي ضواحي المدن، لاسيما ضواحي مدينة طرابلس في المناطق التي ذكرنا.
من هنا
فإننا نريد أن نعرب عن تفاؤلنا بما أعلنه رئيس مجلس الوزراء وبما بشرنا به رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة ونتطلع معه إلى أفكار علمية تقتدي بأوروبا وتقتدي بدول صناعية تعتمد حلولاً نافعة ومفيدة لمعالجة النفايات سواء على مستوى الفرز أو إعادة التصنيع وإعادة التدوير ثم وصولاً إلى نتيجة صفر نفايات.
ونقول
إن مدينة طرابلس لها الحق بهذا الأمر منذ العام 92 أي منذ بدء ارتفاع جبل النفايات في مدينة طرابلس، وإننا لا نتفق اطلاقا مع الآراء التي تقول بإمكانية بقاء جبل النفايات الذي يحاول البعض أن يجمّل حقيقة وجوده، و إننا نطلب بعد وقت بإزالته تماماً فإننا لا نرى أن وجوده أمراً فيه نظر بل ليس فيه نظر.

وسال السيد عن مصير النفايات التي تراكمت مؤخرا وعن طريقة معالجتها البيئية والصحية خاصة اننا شهدنا اياما من الحر وثمة احتمال لتسرب السوائل منها وهنا لابد من التنبيه من مخاطر هذه السوائل المضرة على المستويات المختلفة

وختم السيد قائلاً إن مسألة معالجة النفايات في لبنان هي مسألة عامة دفعت طرابلس فاتورتها ودفعت ثمنها ونرجو ألا تدفع مرة أخرى.»