درويش للوكالة الوطنية: زيارة الرئيس إلى طرابلس بارقة أمل… والمنطقة على حافة انفجار كبير!

أكد النائب السابق الدكتور علي درويش، في حديث إلى الوكالة الوطنية للإعلام، أن زيارة رئيس الجمهورية إلى طرابلس، بعد انقطاع دام 14 عاماً، شكّلت محطة إيجابية رحّب بها الطرابلسيون، معتبرين إياها فأل خير لعودة اهتمام الدولة بالمدينة، خصوصاً مع الإعلان عن المباشرة بإعادة تشغيل مطار رينيه معوض في القليعات، آملاً أن تمتد هذه الخطوة إلى تفعيل جميع مرافق طرابلس والشمال.

وفي الشأن الإقليمي، حذّر درويش من مؤشرات خطيرة تنذر بجولة حرب جديدة قد تعصف بالمنطقة وتهدد استقرار لبنان، مشيراً إلى أن التهديدات من العدو ورفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية يعكسان واقعاً لن يتغير، برأيه، من دون ضغط أميركي جدي لا يبدو قريباً.

واعتبر أن الضغوط المحيطة بالقرار 1701 وإنهاء مهمة اليونيفيل قد تكون مقدمة لدفع لبنان نحو حصر التفاوض المباشر مع الطرف الاخر مع اضمحلال الدور الأوروبي وغير الأوروبي على مجريات الأمور وبالتالي اختصار الأدوار من قبل الاميركي، بانتظار تبلور موازين القوى الإقليمية الجديدة.

وختم درويش محذّراً:

«أخشى أن يكون التصعيد المقبل أكبر من مجرد حرب، وأن يكون الهدف إخضاع دول المنطقة وإضعافها، وصولاً إلى فرض الطف الاخر مرجعية شبه وحيدة تتحكم بالتوازنات والقرارات الإقليمية. إننا أمام مرحلة بالغة الخطورة، ولبنان لا يحتمل أن يكون مجدداً ساحة لتصفية الحسابات».