: نفّذ عمال وموظفو بلدية الميناء وعناصر الإطفاء، بدعوة من اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي، تحركاً احتجاجياً للمطالبة بصرف الرواتب والمستحقات المالية المتأخرة ورفضا لما خصصت به صناديق مالية بلدية الميناء واتحاد بلديات الفيحاء من قبل الصندوق البلدي المستقل.
واستهل المحتجون تحركهم بإقفال مبنى بلدية الميناء وقطع الطريق عند مستديرة بوابة الميناء ، قبل الانتقال إلى محيط سرايا طرابلس حيث تم قطع الطريق بواسطة آليات الإطفاء، فيما فرضت القوى الأمنية طوقاً أمنياً حول السرايا.
السيد
: رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيد توجه الى
رئيس الحكومة نواف سلام، سائلا ؟ هل أنت تسمعنا؟ هل تسمع وجع أهل الميناء وأهل اتحاد بلديات الفيحاء وأهل طرابلس؟
وقال : اليوم، هناك عمال وموظفون عندهم مستحقات لم.تسدد منذ ربعة أشهر ببلدية الميناء، أولادهم بلا مدارس، وبلا تعليم، وبلا طبابة، والان يحب ان نخبرهم انه لا معاشات،
امس يخصص لهم وزير المال بضعة مليارات لا تسدد ديونهن فكيف سوف يعيشون.
وهناك مياومون لم يرجعوا على عملهم،
وتوجه السيد الى الرئيس سلام والى وزير الداخلية و وزير المال سائلا ولافتا الى ان التحرك اليوم
بمثابة تصعيد كبير وهذا التصعيد أدى إلى تسكير ابواب بلدية الميناء.
كما توجه الى حافظة الشمال، يا حضرة إيمان الرافعي، و مفتي طرابلس والشمال، و نواب طرابلس، مذكرا بان العمال والموظفين شعبهم ، وقاموا بانتخابهم، لماذا تتركونهم
اشار ايضا الى ان باتحاد بلديات الفيحاء، يعاني وكل اسبوع يلاي وزير على طرابلس. وما نراه زيارات دون تنفيذ اعمال تذكر ؟ فاتحاد بلديات الفيحاء منذ خمسة أشهر بلا رواتب .
وثمة فشل في اتحاد بلديات الفيحاء بالنفايات وفي الادارة المالية فليذهب رئيس الاتحادالى الاستقالة،
ودعا السيد ختاما الحكومه والوزراء والنواب ومحافظ الشمال وقت طرابلس الشمال الى العمل بشكل فاعل لتوفير حقوق هؤلاء العمال والموظفين والا فان التصعيد سيكون هو الحل الوحيد
المرسلي
نقيب عمال بلديه الميناء احمد المرسلي عبر عن استيائه الشديد في ظل المعاناتة الكبيرة لعمال بلدية المينا، وموظفي الشرطة، واتحاد البلديات نظراً لتأخر رواتبهم ومستحقاتهم لفترات طويلة (سنة وأربعة إلى خمسة أشهر).
واشار الى انه كان من المنتظر ان تحال الى البلديه والاتحاد مبالغ تقارب ال 40 مليار بكل مؤسسه 40 مليار لتسوية الحقوق والديون، لكنهم تفاجأوا بأن المبلغ انخفض إلى 8 مليارات فقط.
تساءل المرسلي عما إذا كان رئيس بلدية المينا ورئيس اتحاد البلديات على علم بهذا التخفيض، وطالبهم بالتحرك السريع واتخاذ قرارات حاسمة للضغط على وزير الداخلية والجهات المعنية، مشيراً إلى الظروف المعيشية الصعبة للعمال وأبنائهم الذين لم يقتصر الأمر على عدم قدرتهم على ارتياد المدارس فحسب، بل وعدم توفر قوت يومهم.
كما طالب نواب طرابلس بالوقوف إلى جانب العمال ومتابعة ملف دفع مستحقات العائدات الخلوية بأسرع وقت ممكن لكي تتمكن البلديات من أداء واجباتها ودعم العمال.
كبارة
: رئيس بلدية الميناء، عبد الله كبارة. : أشار إلى تلقيه معلومات تفيد بأن الحكومة اللبنانية حولت مبالغ ضئيلة جداً لبلدية الميناء ولاتحاد بلديات الفيحاء.
وذكر أنه كان موظفاً سابقاً في بلدية الميناء، وأنه اليوم أكثر تعاطفاً مع العمال والموظفين في بلدته. وأعلن رفضه القاطع لأي قرار يقتطع من المبالغ المخصصة للبلدية، وللموظفين والعمال، معتبراً ذلك حقاً لهم، وأكد وقوفه إلى جانبهم.
و أشار إلى ترقب القرار الكامل في هذا الخصوص، مع التأكيد على رفض أي اجتزاء أو مساومة أو مفاوضة بشأنه.
