جدد النائب سيمون ابي رميا بعد لقائه رئيس الجمهورية موقفه الداعم لمواقف الرئيس جوزاف عون الهادفة إالى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية وعودة أهالي الجنوب إلى قراهم بأمان، وإطلاق الأسرى، وإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأكد أبي رميا أن استعادة السيادة تتطلب بسط سلطة الدولة اللبنانية الشرعية وحدها على كامل أراضيها.ابي رميا دعا إلى موقف وطني موحّد والالتفاف حول المؤسسات الدستورية، بما يعزّز موقف لبنان ويحمي حقوقه الوطنية.
وقال بعد اللقاء:”تشرفت اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في مرحلة تُعد من أدق المراحل التي يمر بها لبنان، حيث يواجه وطننا تحديات مصيرية تتطلب أعلى درجات الحكمة والجرأة والوحدة الوطنية.لقد أكدت لفخامة الرئيس دعمي الكامل للمواقف التي أعلنها، لأنها تنطلق من الثوابت الوطنية التي لا يختلف عليها أي لبناني مخلص، وفي طليعتها التوصل إلى نتائج تفضي إلى انسحاب إسرائيلي كامل من كل شبر من الأراضي اللبنانية المحتلة، وعودة أهلنا إلى قراهم وبلداتهم في الجنوب بكرامة وأمان، وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين، والانطلاق فوراً في إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي.إن هذه ليست مطالب فريق سياسي، بل حقوق وطنية ثابتة لكل اللبنانيين، وهي تشكل المدخل الحقيقي لاستعادة السيادة الكاملة للدولة اللبنانية على أرضها.
ومن هنا، أتوجه بنداء صريح إلى جميع القوى السياسية، وإلى مختلف المرجعيات الوطنية، للارتقاء فوق الحسابات الضيقة، والالتفاف حول المؤسسات الدستورية، وفي مقدمها فخامة رئيس الجمهورية، من أجل بلورة موقف وطني موحد يمنح لبنان القوة اللازمة في هذه اللحظة التاريخية.
إن وحدة اللبنانيين اليوم ليست خياراً سياسياً، بل هي واجب وطني ومسؤولية تاريخية. فلا يمكن أن نستعيد أرضنا، ولا أن نحمي شعبنا، ولا أن نبني دولتنا، إلا بإرادة وطنية جامعة تضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار.لقد دفع لبنان أثماناً باهظة دفاعاً عن أرضه وسيادته، وحان الوقت لأن نجني ثمار صمود شعبه ووحدته، من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بصورة كاملة، وبسط سلطة الدولة اللبنانية الشرعية وحدها على كامل الأراضي اللبنانية، بما يكرس سيادة لبنان واستقلاله، ويؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والنهوض الوطني.
إنها لحظة القرار الوطني… فلنتحد من أجل لبنان.”


