الرئيس جوزاف عون امام وفد من “اللقاء الأرثوذكسي”:- صيغة الاطار افضل الممكن وبدأت تعطي مفاعيلها، وواشنطن باتت تصغي الينا، وملف لبنان على طاولة الرئيس الاميركي.-
اهدافنا واضحة ولن نتساهل في ما خص حقوق لبنان. – حق الاختلاف مشروع وليس الخلاف، والحوار بين اللبنانيين يكون تحت سقف المصلحة الوطنية وليس لتغليب المصالح الشخصية.
– الحقد لا يبني دولة او مؤسسات، بل يدمر، وعلى اللبنانيين ان يختاروا ما ينقذ وطنهم ويحميه من اطماع الآخرين.
– ليست الطريق معبدة وفيها صعوبات، لكن الأمل كبير بتحقيق نتائج تنهي حمام الدم.
أمين عام اللقاء الأرثوذكسي، النائب السابق مروان أبو فاضل، بعد لقائه رئيس الجمهورية على رأس وفد:- ندعم مواقف رئيس الجمهورية وخطواته الهادفة إلى إخراج لبنان من أزمته، والمساس بموقع الرئاسة هو مساس بكرامة الوطن.
وحدة اللبنانيين والالتفاف حول المؤسسات الدستورية يشكّلان المدخل للوصول إلى النتائج المرجوة وحماية لبنان في هذه المرحلة الدقيقة.

