قام مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد امام بزيارة عدد من المدارس الأثرية المحيطة بالمسجد المنصوري الكبير في وسط طرابلس بعد إزالة التعديات اللاحقة بها وإعادة ترميمها ، وقد رافقه في الزيارة رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة ورئيس دائرة أوقاف طرابلس الشيخ بسام بستاني ورئيس القسم الديني الشيخ فراس بلوط ومهندس الدائرة حازم عيش ، وقد شملت الجولة المدرستين الأثريتين الخيرية حُسْن والناصرية .
وقد أعلن المفتي امانم عن إطلاق مركز المنصوري للتعليم والتنمية في هاتين المدرستين وذلك بالتنسيق والشراكة بين دائرة الأوقاف وجمعية سنابل النور ،
وكان الافتتاح بحضور سعادة رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبدالحميد كريمة ورئيسة جمعية سنابل النور السيدة رضا صيادي ، وأعضاء من الجمعية والطاقم التعليمي، وعدد من أعضاء المجلس البلدي ، كما حضر الدكتور منذر حمزة عضو المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى اضافة الى عدد من الداعمين والمساهمين واصحاب المبادرات الاجتماعية والتربوية ، وفي مقدمتهم السيد وليد الصوفي.
وقد عبر المفتي إمام في كلمته عن سروره وسعادته بهذه الخطوة التي تضع طرابلس على طريق استعادة دورها واصالتها في مدينة العلم والعلماء ، حيث اكتسبت هذا اللقب من هذه المدارس التي كان محاضن للعلم وعلوم الدين والدنيا ونشر النور، واشار المفتي امام الى ان دار الفتوى ودائرة الاوقاف استطاعت بفضل الله من اعادة ترميم عدد كبير من المدارس واعادت لها دورها مثمنا دور جمعية سنابل النور الجمعية العريقة والتي تربطها بدار الفتوى شراكة اصيلة وهي تقدم الخدمات المتنوعة لاهالي المدينة وتقف بجانبهم .
وفي الختام شكر المفتي امام اصحاب الايادي البيضاء من المحسنين واصحاب المبادرات التي لها الدور الابرز في تفعيل وانجاح هكذا اعمال تحتاج لها المدينة.وقد اطلع المفتي إمام والحضور على سير التعليم الديني والدنيوي في الصفوف المقامة في هاتين المدرستين.
وفي كلمتها عرفت السيدة رضى صيادي رئيسة جمعية سنابل النور عن عمل الجمعية وتقديماتها في شتى المجالات الانسانية والاغاثية والعلمية وغيرها كما عرفت بالشراكة بين الجمعية ودائرة الاوقاف وبلدية طرابلس .
وفي الختام شكرت كل اصحاب الايادي الخيّرة والمساهمين في طرابلس وخارجها الذين لهم الدور الابرز في مثل هكذا اعمال تضب في مصلحة المدينة وأبنائهاويأتي هذا المشروع ضمن مشروع احياء المدارس الاسلامية التي بادرت دائرة الأوقاف الاسلامية في طرابلس والشمال الى ترميمها وتأهيلها من الناحية الهندسية والتراثية ، وبالتوازي مع وضع برنامج ديني قوامه تربية وتزكية ويرافقه دعم مدرسي لشريحة من اطفال المدينة ضمن المراحل الاكاديمية المحددة.

