استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى النائب وليد البعريني الذي قال بعد اللقاء: تشرفنا اليوم بزيارة سماحته وكان محور الحديث الأساسي حول مشروع قانون العفو العام واطلعنا على آخر المستجدات في هذا الموضوع وما حصل في جلسة مجلس النواب الأخيرة.
واكد لنا سماحته إصراره على أن يشمل قانون العفو الجميع وأن يكون شاملا ليستفيد منه الجميع وان لا يفرغ من مضمونه، وكلام سماحته يجب ان يطبق ويترجم عملياً.
أضاف: هناك بعض التعديلات نزولاً عند رغبة بعض القوى السياسية والقوى الأمنية ويجري البحث في هذه التعديلات للتوصل الى اتفاق موحد. وسماحته يتابع موضوع العفو العام ويتواصل مع الجميع في هذا الشأن ويتعاطى مع الملف بكل جدية ويوليه أهمية كبرى ويعني له الكثير.
هناك مسؤولية على النواب الكرام ونحن معهم، نحن كنواب من الطائفة السنية ينبغي علينا الخروج بقرار موحد لرفع المظلمة، وعلى القوى السياسية تقدير موقفنا ، ونحن كنواب من الطائفة السنية علينا واجبات، علينا تصحيح آلية العمل في التعاطي مع هذا الملف الحساس والمهم ربما هناك بعض الأخطاء أو بعض التفاوت أو بعض المفهوم الغلط ينبغي معالجته.
غدا لدينا اجتماع كنواب سنة نأمل أن نتوصل الى الية في هذا الملف وتقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة وينبغي أن نمارس دورنا بكل شفافية بعيدا عن الغنج والحسابات السياسية الضيقة والخروج بقرار موحد. والناس منتظرة ولن ترحمنا في أي تلكأ.ونأمل من شركائنا بالوطن أن يسيروا معنا في هذا الملف بعيدا عن التحجج بأن النواب السنة غير متفقين.
علينا كنواب سنة أن نضع قرارا موحدا وان نتخذ توجها واحدا والاتفاق مع شركائنا بالوطن والعمل معا بكل إيجابية، و بالتوافق و بالتفاهم وبالأخلاق العالية.
وختم: لا شك في أن زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الى الولايات المتحدة الأميركية مهمة للغاية وسيكون لها نتائج إيجابية تعود بالنفع على الوطن، ونأمل في أن تترجم بأسرع وقت لان مجتمعنا الداخلي بحاجة الى تفاهم تحت اطار الدولة.واستقبل الوزير السابق جمال الجراح وبحث معه في الشؤون العامة.

