اشارت معلومات اعلامية الى ان الموفد السعودي يزيد بن فرحان لم يقطع اتصالاته مع مراجع رسمية أو سياسية لبنانية، وانه يتابع الوضع اللبناني بدقة ويعلم بتفاصيله، وإن السفير السعودي الجديد في لبنان فهد الدوسري، يقوم بجمع المعلومات وتزويد وزارة الخارجية السعودية والأمير يزيد بها.وكشفت المعلومات أن الرياض أعادت التبادل التجاري مع لبنان، ووجهت المستثمرين نحوه، لأنها واثقة من استعادة السلطة فيه قرارها، في ظل متغيرات تشهدها المنطقة، والتي منها لبنان، الذي بات من المنظومة العربية وعلى رأسها السعودية.ولفتت المعلومات الى ان الأمير يزيد بن فرحان سيعود إلى لبنان في أي وقت، للقاء المسؤولين اللبنانيين وليكون على اطلاع مباشر من رئيس الجمهورية على ما حققته زيارته إلى أميركا، والنتائج التي عاد بها، ولا سيما وجود جدية في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، الذي يعوّل عليه الرئيس عون، لتسهيل مهمته في «حصر السلاح» لبنانياً، والذي للسعودية دور كبير فيه، سواء مع الإدارة الأميركية أو مع دول فاعلة ومؤثرة، لوضع الانسحاب الإسرائيلي موضع التنفيذ، الذي سيرافقه توسيع رقعة انتشار الجيش، وكان حصل قبل الحربين، لا سيما في جنوب الليطاني، تنفيذا للقرار 1701 الذي عطّله «اتفاق الإطار»، وهو ما سيسأل عنه الموفد السعودي وكيف سينفذ، وقدرة الجيش على «حصر السلاح» ومصادرة غير الشرعي منه، تنفيذا لقرار الحكومة في 5 و7 آب من العام الماضي.
يزيد بن فرحان قد يعود الى بيروت في اي وقت
