إصابة احد عناصر فوج الإطفاء في اتحاد بلديات الفيحاء ورفاقه يرفعون الصوت

اصيب المعاون في فوج الإطفاء في اتحاد بلديات الفيحاء عمر النابلسي وهو يؤدي واجبه خلال اخماد إحدى الحرائق في المدينة .

واصدر رفاقه بيانا جاء فيه : إلى كل لبنان… وإلى رئيس الجمهورية، ودولة رئيس الحكومة، وكل وزير ونائب ومسؤول…رغم الإضراب… توجّهنا إلى الحريق. لم نسأل من المسؤول، ولم نسأل لمن الحريق، ولم نساوم على أرواح الناس. ذهبنا لأن ضميرنا لا يعرف الإضراب عندما تكون حياة المواطنين في خطر.لكن اليوم، عاد أحد رجالنا مصابًا. المعاون في فوج الإطفاء عمر النابلسي أصيب وهو يؤدي واجبه… فاسألوا أنفسكم:من يحمي من يحمي الناس؟إذا كنتم تتجاهلون حقوقنا لأسباب سياسية أو شخصية، فاعلموا أن النار لا تفرّق بين حزب وآخر، ولا بين منطقة وأخرى.ونحن أيضًا لم نفرّق يومًا بين مواطن وآخر… أنقذنا الجميع، وسنبقى نفعل.لكن كفى.لن نقبل أن تبقى كرامتنا رهينة الحسابات السياسية.نطالب بحقنا في:* معاش يحفظ كرامة عائلاتنا.* استشفاء يضمن علاج من يصاب وهو ينقذ الآخرين.* حماية اجتماعية تليق بمن يضع حياته على كفه كل يوم.وإلى أبناء طرابلس…أنتم تعرفون من وقف معكم في كل حريق، وكل كارثة، وكل نداء استغاثة.اليوم لا نطلب إلا أن تقفوا معنا كما وقفنا معكم.كرامة فوج إطفاء طرابلس هي من كرامة المدينة، ومن يتخلى عن رجال الإطفاء اليوم، قد لا يجدهم غدًا عندما يحتاج إليهم.رغم الإضراب… أدّينا واجبنا.والآن جاء دور الدولة أن تؤدي واجبها