البعريني: ملف قانون العفو العام قضية أساسية لا يمكن التغاضي عنها أو المماطلة في إقرارهاسياسة

البعريني: ملف قانون العفو العام قضية أساسية لا يمكن التغاضي عنها أو المماطلة في إقرارهاسياسة

وطنية – أكد النائب وليد البعريني أن دعم فريق المستجيب الأول التابع لاتحاد بلديات جرد القيطع يشكل واجباً وطنياً وأخلاقياً، مشدداً على أهمية تعزيز المبادرات المحلية والتكاتف بين أبناء المنطقة، ومجدداً مطالبته بالإسراع في إقرار قانون العفو العام وإنصاف المظلومين، خلال إطلاق الخطة السنوية لفريق المستجيب الأول لعام 2026 في مطعم غابات أرز القموعة في بلدة فنيدق.واستهل البعريني كلمته بتوجيه الشكر والتقدير إلى أعضاء فريق المستجيب الأول، مشيراً إلى أنهم يشكلون خط الاستجابة الأول في مواجهة الأزمات والحوادث، ويتواجدون في الميدان خلال الحرائق والكوارث والظروف الطارئة، مقدمين التضحيات في سبيل حماية المواطنين والحفاظ على سلامتهم، مؤكداً أن دعمهم ومساندتهم مسؤولية إنسانية ووطنية تقع على عاتق الجميع.ودعا إلى ترسيخ مبدأ الاعتماد على الذات، مؤكداً أن المبادرات المحلية هي الأساس في النهوض بالمنطقة، وقال: “ما حك جلدك إلا ظفرك”، داعياً إلى تعزيز التعاون والتضامن الاجتماعي والمالي، وترسيخ قيم الأخلاق والأدب والحكمة والمنطق، والعمل على إطفاء نذر الفتنة وجمع الشمل بين أبناء البلدة والمنطقة.وأكد البعريني أنه لا فرق بين قرية وأخرى، أو بيت وآخر، أو حارة وأخرى، أو عائلة وأخرى، لأن جميع أبناء المنطقة يشكلون أسرة واحدة، وأن التنوع بينهم يمثل مصدر قوة ينبغي الحفاظ عليه وتعزيزه.وفي الشأن الإنمائي، دعا إلى العمل على تأمين قطعة أرض مخصصة لإنشاء مركز للدفاع المدني، مناشداً المدير العام للدفاع المدني الوفاء بوعده بالمباشرة في إنشاء المبنى فور تأمين الأرض، كما طالب بتزويد المنطقة بالمعدات والتجهيزات اللازمة، ووضعها ضمن سلم الأولويات، معتبراً أن جرد القيطع وعكار من أكثر المناطق حاجة إلى هذا الدعم.سياسياً، شدد البعريني على أن ملف قانون العفو العام هو قضية أساسية لا يمكن التغاضي عنها أو المماطلة في إقرارها، معرباً عن رفضه لأي عرقلة لهذا الملف، ومؤكداً أن نصرة المظلومين تكون بالمواقف العملية وليس بالاكتفاء بالتصريحات الإعلامية.وأشار إلى الاجتماع الذي ضم سابقاً 21 نائباً من مختلف الطوائف اللبنانية للمطالبة برفع المظلمة، مؤكداً أن القضية لا تخص طائفة أو منطقة بعينها، وإنما تتعلق بمواطنين لبنانيين مظلومين يستحقون العدالة والإنصاف ومنحهم فرصة جديدة لطي صفحة الماضي.وختم البعريني بالدعوة إلى المزيد من التماسك ووحدة الصف في ظل الظروف السياسية والإقليمية والمحلية الدقيقة، مؤكداً أن تجاوز التحديات يتطلب تغليب المصلحة العامة، والوقوف صفاً واحداً وكلمة واحدة من أجل مستقبل أفضل للمنطقة وأبنائها.