بارودي في خطبة الجمعة :يشغلون الناس بالاشتراك الكهرباء فيما هم يحتكرون الاموال التي هي في الاصل الناس شركاء فيها

قال امين فتوى طرابلس وشيخ قرَّائها الشيخ بلال بارودي في خطبة الجمعة من مسجد السلام تحت عنوان “سوق المدينة المنورة” ان الذي يمسك الاقتصاد في اي بلد انما يمسك الامن ويمسك الاعلام ويمسك التعليم ويمسك التربية، وما سقط ما سقط في لبنان الا لان الاقتصاد بيد اللصوص والفاسدين ، ونعلم ايضا ان الاقتصاد العالمي اليوم يحتكره اليهود في كل جوانبه من القمح الى الذهب الى الالماس الى كل الامور ومن يحاول الدخول الى الاقتصاد ليصححه انما يهدد السراق في مصالحهم، كما ان اصلاح الكهرباء لا يصلح في لبنان لان اصلاحه قد يهدد السراق بمصالحهم ويهدد مهربي المازوت بمصالحهم ويهدد من يستورد المازوت باموال يحتكر بها على الدولة لمصالحهم ، ولذلك يمانعون اقامة خيمه الاصلاح في البلد ، وهن يشغلون الناس في المقابل بالاشتراك والطاقة وقطع الكهرباء ، فيما هم يحتكرون الاموال التي هي في الاصل الناس شركاء فيها ، فالناس شركاء في ثلاث الكلا والماء والنار اي الطاقة والطاقة لا يمكن لاحد ان يحتكرها.

اضاف: ومن هنا فقد علم النبي عليه الصلاه والسلام في مواجهة يهود بان الحرب ايضا تكون اقتصادية وان الحرب الاقتصادية تكون شرسة جدا يستحل فيها اليهود الدماء والبلاد والاعراض والعباد حتى تتحقق مصالحهم.وتطرق الى ما يحصل في سوق الخضار في طرابلس ملاحظا ان ما يحصل مبك.

وذكر متابعا بان الاقتصاد يبقى رهن الدولة ومكانتها فاذا كانت دولة لا تمسك بقرار اقتصادها فانه يستحيل عليها ان تمسك بقرارها ، لذلك دعونا منذ سنوات ان يكون للبلاد العربية اقتصاد خاص فلغتنا واحده ودينا واحد وعاداتنا متشابهة، ولماذا نرهن انفسنا لاقتصاد غيرنا ؟

وتابع : ومنذ يومين قرانا خبرا مفرحا انه في سوريا الجديدة بداوا الان بالاكتفاء الذاتي بالقمح وهم لا يحتاجون لاستيراد حبة قمح واحدة، ونقول انه عندما يقف الفساد فبلادنا كلها بركة وبلادنا غنية بالموارد الأرضية والموارد البشرية، فمضائق المال في العالم اغلبها عندنا مضيق جبل طارق ومضيق باب المندب ومضيق وهرمز ، اغلبها عندنا وافضل مياه وافضل مناخ عندنا والثروات الأرضية والمعدنية اغلبها عندنا .

فنحن لا نحتاج للتبعية الاقتصادية لغيرنا ، ولكن للاسف الضعف الذي اصابنا واصاب من يسوقنا هو الذي جعلنا مرتهنين.

واردف الشيخ البارودي : قبل ان انزل اليكم لفتني خبر مهم انه الان في جدة تعقد قمة ليست كباقي القمم، يعقد اجتماع ليس كباقي الاجتماعات، وينشا عنه حلف في الدفاع المشترك لحماية بلاد المسلمين بين اقوى قوى إسلامية في العالم مكة اي قبلة المسلمين المملكة العربية السعودية والاتراك والباكستانيون ، هذا وان اتى متاخرا ولكن بكل صراحة لن يردع العدوان الايراني ولا العدوان اليهودي، لان كلاهما عدوانا فلن يردع العدوان الايراني والعدوان اليهودي الا الحلف الاسلامي المشترك في دفاع حقيقي للمسلمين.

فنحن اقوياء. فكفانا شعورا بالضعف فشبابنا في سوريا وفي العراق وفي افغانستان وفي بلاد العالم رايناهم اقوياء لماذا تقنعوننا باننا ضعفاء ؟ لسنا ضعفاء ولا نحتاج لحماية احد لا من الغرب ولا من الشرق. وما حك جلدك مثل ظفرك. انت مسلم وانا مسلم لماذا نخاف واقتصادنا ان صار واحدا فلن يهتز اقتصاد احد ودفاعنا المشترك ان كان واحدا لن يستطيع ان يخيفنا احد.

كفى ضعفا وخوفا وهلعاوعلى الماء او الكهرباء، علينا ان نكون على قدر لرد العدوان مهما كان قويا وهذا يحصل ان كانت رؤيتنا واحدة وصفنا واحدا وقوانا موحدة لا يطعن احد احدا بظهره. نحن قد نشكل اقوى قوة في العالم هناك 2 مليار مسلم في انحاء العالم ولم نستطع حتى الان ان نحل قضية غزة والى الان نحتاج اما الى حماية امريكا او نخاف من اعتداء ايران ، نحن لا نحتاج لا لحماية امريكا ولا يمكن ان نخاف من ابتزاز ايران ، فهذا عيب ، فعلينا ينبغي ان نفعل ايماننا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في السوق فاحدث سوقا للمسلمين في مواجهه يهود في المدينة المنورة فقد انتقل النبي صلى الله عليه وسلم من تفعيل ونقل الدين من المسجد الى السوق فينبغي علينا ان نفعل قوتنا في الردع ورد الاعتداء والا ستتجرا ميليشيات العراق وميليشيات الحوثيين والحرس الثوري وازرعه وازرع ايران في الارض ان تتجلى على بلادنا ، فلذلك نرى ان هذا الذي يفعل في جدة اهم شيء ان يفعل لا ان يكون فقط قرارات على الورق ثم نتنازل ونتنازل ويجب ان يرى العدو الشرقي والغربي منا باسا وشوكة وقوة على تنفيذ ما نريد ،وان جيشنا هو الحريص والحري به ان يدافع عن بلادنا وعن اعراضنا وعن اقتصادنا وهكذا نحقق اننا امة واحدة وان مصالحنا نحفظها معا