بارودي :قانونِ العفوِ العام وإن كان لم يأتِ على المأمولِ والمنشود ولكن على الممكن. فلتَرتَفِع – أو فلتُرفَع – هذه الظُلُماتُ عن المسجونين ولنَبْنِ هذا البلدَ بعدلٍ ومساواةٍ وإخاء

تناول امين الفتوى في طرابلس والشمال وشيخ قرائها بلال بارودي ازمة الكهرباء في لبنان مستهجنا ، لافتا الى ان دولا عدة اصبحت عندها الكهرباء 24 ساعة فيما لبنان لا يزال يدور في دوامة الحديث عن ذلك من دون الحصول عليها وقال

ولفت الى ان المواطن اللبناني قد نسي فعلا التيار الكهربائي الرسمي وهو بات يستعين كليا او يكاد بالطاقة البديلة سواء من خلال الطاقة الشمسية او حتى من خلال المولدات المكلفة جدا .
وقال ان الكهرباء قد وصلت في انحاء الكره الارضيه الى دول كانت تفتقر اليها وهي اليوم 24 على 24 ساعه ​كبنجلاديش، ​وسريلانكا، ​ ومجاهل إفريقيا، ولكننا في “سويسرا الشرق” ليس عندنا كهرباء!

تناول امين الفتوى في طرابلس والشمال وشيخ قرائها بلال بارودي ازمة الكهرباء في لبنان مستهجنا ، لافتا الى ان دولا عدة اصبحت عندها الكهرباء 24 ساعة فيما لبنان لا يزال يدور في دوامة الحديث عن ذلك من دون الحصول عليها وقال

ولفت الى ان المواطن اللبناني قد نسي فعلا التيار الكهربائي الرسمي وهو بات يستعين كليا او يكاد بالطاقة البديلة سواء من خلال الطاقة الشمسية او حتى من خلال المولدات المكلفة جدا .
وقال ان الكهرباء قد وصلت في انحاء الكره الارضيه الى دول كانت تفتقر اليها وهي اليوم 24 على 24 ساعه ​كبنجلاديش، ​وسريلانكا، ​ ومجاهل إفريقيا، ولكننا في “سويسرا الشرق” ليس عندنا كهرباء!
وتطرق بارودي الى ملف العفو العام وقال .. أيها الأحبابُ الكرام، ​منذُ وقتٍ قليل، وصَلَ الخبرُ أنه تم التوقيعُ الرسميُ على قانونِ العفوِ العام. وإن كان لم يأتِ على المأمولِ والمنشود، ولكن على الممكن. فلتَرتَفِع – أو فلتُرفَع – هذه الظُلُماتُ عن المسجونين، ولنَبْنِ هذا البلدَ بعدلٍ ومساواةٍ وإخاء. والنصفُ الثاني من العدالة أن يُحاكَمَ مَنْ وضعَهم في هذه الزنازين، ومَنْ لَفَّقَ لهم هذه التُهم، ومَنْ شَوَّهَ صورةَ مُدُنِنا بهذه الطريقة.
​ومنذُ أيامٍ كذلك، وحتى نعرفَ كيف تُفكَّك هذه الدولةُ العميقة حتى ننتظرَ الدولةَ الوليدة، كُشِفَ معسكرٌ في مناطقَ من لبنان، له اتصالاتٌ خارجية، يعني دواعش الفلول النظام السابق، الإرهابيون الجُدد الذين يريدون أن يُنكِّدوا على اللبنانيين حياتَهم، إما بإثارةِ الفتنِ فيما بينهم، وإما بافتعالِ الحروبِ المذهبيةِ والطائفيةِ فيما بينهم كما هو ديدنُهم سابقاً.
​اضاف : لقد كُشِفَت هذه المؤامرة، ولا يعني أنها النهاية؛ فهؤلاء لا يَكَلّون ولا يَمَلّون ولا يَضْجَرون. ولكن أسألُ اللهَ تعالى أن يجعلَ الأجهزةَ الأمنيةَ التي عندنا صاحيةً متيقظةً لذلك، وإن كان لِلأسف وجدنا أنَّ بعضَ الأسماءِ المتورطة من الأجهزةِ الأمنية! ولكن عليهم دائماً أن يتيقظوا من الاختراقاتِ الخطيرة.
وتابع قائلا ​ثم بعدَ ذلك، الجنوبُ لا يزالُ ملتهباً، ولا تزالُ المفاوضات من هرمز إلى تلة علي الطاهر قائمة، ولا تَكْتَرِثُ لسقوطِها أو صمودِها؛ فإنَّ مشروعَ أكبر من ذلك. والدولةُ التي نحن ننتظرُ قيامَها، ننتظرُ قيامَها لا بد وأن تخطوَ خطواتٍ ثابتة في معالجةِ العدوانِ اليهودي، وفي معالجةِ السلاحِ المتفلت، وفي معالجةِ الاقتصادِ المزري، وفي معالجةِ الخدماتِ المعدومة.
​خطواتٌ أربع ينبغي أن تنتهجَها الدولة: تحمي حدودَها، تَرُدُّ عدوانَها، تُوَحِّدُ قرارَها سلمَها وحربَها، تُنَمّي شعبَها، تؤدي ما ينبغي أن يُؤَدَّى له من خدمات، وتحفظُ الارتباطَ الأساسي فيما بينهم. وفيما سوى ذلك لن تقومَ دولة، ولن يكونَ استقرار! وسوف بعدَ كلِّ فترةٍ سنجد بَهالتلة في جيبٍ أمني، بَهالتلة في مؤامرة كذا، في كذا وكذا… ينبغي أن تبسطَ الدولةُ سلطتَها على كلِ الأراضي اللبنانية من آخر عكار إلى رأس الناقورة، وهكذا تقومُ الدولة. وما سوى ذلك يُرَدُّ بالمفاوضات، بالاتفاقيات، بالمباحثات، ولكن ينبغي أن يكونَ ربّانُ السفينةِ واحداً، والمتكلمُ أمامَ الأغيار أن يكونَ واحداً؛ لا أن تتعددَ الإرشادات، ولا أن تتعددَ الإملاءات.
​ وختم، أسألُ اللهَ تعالى أن نرى إخوانَنا بيننا قريباً، وأن يستطيعَ المجتمعُ أن يتقبلَهم، وأن يهيئَ لهم حياةً كريمة، وأن تُعَوِّضَ الدولةُ عليهم الحرمانَ الكبير الذين – الذي – عانَوْه ويعانونَهُ في سنواتِ الغيابِ عن أهليهم، وأبنائهم، وبيوتهم، وأن تُسَهِّلَ لهم الحياةَ الكريمة في الحصولِ على وظائف، ولا أن يُلاحَقوا كل فترة “تعَ لهون وتعَ لهون وكنت محبوس وكنت مجرم وكنت إرهابي”! أن يُغَيَّر التعاطي معهم، فنجعلَهم مواطنين صالحين، ونُهيئَ لهم الثباتَ في هذا البلد والدفاعَ عن هذا البلد.