في ظل ما يمرّ به لبنان من تحديات دقيقة، تبقى أولوية المرحلة حماية التضامن الداخلي، وتحصين مؤسسات الدولة، والوقوف إلى جانب الناس في همومهم المعيشية والاجتماعية.
زيارة لدولة الرئيس نجيب ميقاتي في دارته في طرابلس، حيث استعرضنا الواقع اللبناني العام، وأكدنا ضرورة الحفاظ على التضامن والوحدة الداخلية، مع استنكار الاعتداءات المستمرة على لبنان، والأمل بأن تتمكن الحكومة، رغم الظروف القائمة، من التصدي لحاجات اللبنانيين وإيلاء أوضاعهم المعيشية والاقتصادية الاهتمام اللازم.
وكان لمدينة طرابلس وشؤونها وشجونها حيز أساسي من اللقاء، انطلاقاً من ضرورة إنصاف المدينة وتفعيل دورها ومرافقها والاهتمام بأهلها.
كما تناول البحث أوضاع الطائفة الإسلامية العلوية في لبنان، وضرورة أن يكون تحسين الواقع المعيشي والاجتماعي لأبنائها في صلب الأولويات، ضمن إطار الدولة والشراكة الوطنية. وكانت مناسبة لشكر دولة الرئيس والتذكير بأن قانون الإفتاء العلوي أُقرّ في عهده، بما شكّل خطوة مؤسساتية مهمة في تنظيم شؤون الطائفة وتعزيز حضورها ضمن مؤسسات الدولة.
