رابطة موظفي الإدارة العامة تخاطب الرؤساء الثلاثة : وترفع سقف حراكها

مناشدة إلى فخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس مجلس النواب، ودولة رئيس مجلس الوزراء. إنّ وجع موظفي الإدارة العامة بلغ حداً لم يعد يُحتمل، في ظلّ الانهيار المستمر لقيمة الرواتب والأجور وتآكل القدرة على تأمين أبسط مقوّمات العيش الكريم.

أمام هذا الواقع القاسي، تطلق رابطة موظفي الإدارة العامة مناشدتها في وجه التجاهل المستمر لمطالب الموظفين، من دون أن تجد حتى اليوم الاستجابة التي توازي حجم المعاناة.

وعليه، تؤكد الرابطة استمرارها في المطالبة بحقوق العاملين في الإدارة العامة بكافة مسمياتهم، وبتحسين أوضاعهم المعيشية في ظلّ التراجع المستمر في قيمة الرواتب والأجور.

وإزاء بدء البحث الجديّ في ملف بدل النقل، ولا سيّما لجهة ربطه بعدد ليترات البنزين بدلاً من اعتماد قيمة مقطوعة لم تعد تتناسب مع الارتفاع الدائم في الأسعار.

وبناءًعلى ما سبق، تعلن الرابطة ما يلي:أولاً- الاستمرار بالإقفال يوم الجمعة من كل أسبوع إلى حين إقرار سلسلة رواتب عادلة وموحّدة.ثانياً- عقد مؤتمر صحفي بالتزامن مع الاعتصام أمام وزارة الصناعة يوم الخميس ١٥-١٠-٢٠٢٦، الساعة ١٢ ظهراً.

وتعيد التذكير بمطالبها المحقّة، وأهمها:١- تصحيح عادل للرواتب والأجور بما يتناسب مع التدهور المعيشي وارتفاع تكاليف الحياة، من خلال سلسلة رواتب جديدة.٢- إقرار ١٠ ليترات بنزين كبدل نقل يومي.٣- تحسين التقديمات الاجتماعية للعاملين في الإدارة العامة، ولا سيّما المنح المدرسية.وتشدد الرابطة على ضرورة إنصاف العاملين في الإدارة العامة بمختلف فئاتهم ومسمياتهم، لضمان استمرارية المرفق العام وفعاليته.كما توجّه الرابطة دعوتها إلى الزملاء الكرام للمشاركة الفاعلة في تحركاتها، توحيداً للجهود وليكون الصوت أقوى، وصولاً إلى تحقيق المطالب الملحّة والأساسية.