امين فتوى طرابلس الشيخ البارودي يرحب بردّ الطعن بقانون العفو العام: آن الأوان ليوضع حدّ نهائي للسلاح المتفلت خارج أطر الدولة الرسمية

رحب امين فتوى طرابلس وشيخ قرَّائها الشيخ بلال بارودي بما صدر عن المجلس الدستوري بردّ الطعن بقانون العفو العام؛ في وجه من يريدون للبنان أن يبقى أسير الصراعات الطائفية وشكر دار الفتوى و كل من سعى بصدق لإقرار قانون العفو العام.

وقال في بيان : نبارك لوطننا الحبيب لبنان خطوة التعافي في جسمه القضائي، والمتمثلة بردّ الطعن بقانون العفو العام؛ في وجه من يريدون للبنان أن يبقى أسير الصراعات الطائفية، وأن تظل الهوية والانتماء للطائفة السنية محل تشويه.

كما نشكر كل من سعى بصدق لإقرار قانون العفو العام، وفي مقدمتهم دار الفتوى ممثلة بسماحة مفتي الجمهورية، والنواب الأجلاء الذين ما كلّوا وما سئموا، والمحامون الأبطال الذين أوصلوا صوت المظلومين إلى الرأي العام.

ونشد على أيدي المؤسسات الأمنية والقضائية لاستكمال تحقيقاتها الجادة في المتفجرات التي ضبطت داخل الشاحنة الناقلة لأدوات الموت والاغتيال والإجرام؛ ممن عُرفوا بداء الغدر والإرهاب وارتكاب جرائم القتل منذ أكثر من عشرين سنة بذات الأدوات المشابهة.

لقد آن الأوان ليوضع حدّ نهائي للسلاح المتفلت خارج أطر الدولة الرسمية، وأن نقف صفاً واحداً خلف دولتنا وجيشنا في وجه العدوان الإسرائيلي على بلدنا، لنزع ذريعة العدو في استمراره بالقتل الهمجي والتهجير الممنهج لأهلنا في الجنوب، بالتزامن مع عدوانه المتواصل على أهلنا في غزة.

ولا بد لنا من التحذير الشديد من تمادي الجماعات الحوثية في اعتداءاتها على المملكة العربية السعودية، واستهدافها للأماكن المدنية، وتهديدها لبقية الدول الخليجية والعربية.

فقد آن الأوان لقطع هذه الأذرع المفسدة التي تعمل لصالح أجندات خارجية لا تضمر للعرب والمسلمين إلا كل شر وحقد.حفظ الله بلادنا وبلاد المسلمين من كل عدو غاشم، وألهم قادتنا وقادة العالم الإسلامي الرد الحازم والحاسم.أمين فتوى طرابلس وشيخ قرائها / بلال بارودي