اللجنة الإجتماعية في بلدية طرابلس ولجنتها الفرعية في مكافحة الإدمان والمخدرات انتهت دورتها التدريبية بعنوان إعداد محاضر لمكافحة الإدمان

أنهت اللجنة الإجتماعية في بلدية طرابلس ولجنتها الفرعية في مكافحة الإدمان والمخدرات دورتها التدريبية بعنوان : إعداد محاضر لمكافحة الإدمان ، وكانت برعايةرئيس البلدية الدكتور عبد الحميد كريمة وأقيم بالتعاون مع دار الفتوى بطرابلس واتحاد بلديات الفيحاء وجامعة المدينة وأكاديمية الأمين الدولية وألأكاديمية الديبلوماسية الدولية والرابطة الثقافية.
أقيم حفل التخرج وتوزيع الشهادات على/ ٤٠ متخرجاً في قاعة المؤتمرات في الرابطة الثقافية حضره ممثلوا مفتي طرابلس والشمال ونواب طرابلس ورئيس الإتحاد العمالي ورؤساء الجمعيات واالهيئآت الإجتماعية والثقافية والكشفية وجمع من الأهالي وأعضاء اللجنة الإجتماعية .
إفتتح الحفل أمين سر اللجنة خالد الحجة بكلمة ترحيبية وقدم النشيد الوطني ثم كلمة رئيس اللجنة الإجتماعية الدكتور باسم عساف الذي عدد أنشطة اللجنة ومدىتأمينها لحاجات أبناء ىأهالي طرابلس من خلال البلدية ووفق برنامج عملها المعتمد ، ومنها هذه الدورة الهامة جداً لإعداد مدربين يقومون بواجب التوعية لكافة الفئآت وخاصة الشبابية المستهدفة في الجامعات والمدارس والأحياء الشعبية ، وتوجه إلى المتخرجين بقوله : هذه مسؤولية كبرى باتت في أعناقكم بعد تخرجكم ، وأنتم اليوم فريق عمل جبار لإنقاذ أبناء بلدكم من هذه الآفات والأضاليل التي يغرون شبابنا بهلوسات وكلمات جوفاء عن الإنشراح والسعادة ، وهي ليست بحقيقتها إلا الخراب والتعاسة ليس على الفرد ، إنما على أسرته ومحيطه ومجتمعه ، كل ذلك لأجل حفنة من الدولارات ، ولأجل حقنة من الإنهيارات يكسبها المفسدون في الأرض والعابثون بشباب الأمة ، وهنا يأتي دوركم بالإنقاذ والتوعية لعدم الوقوع بحبائلهم…
وتكلم بعده منسق لجنة مكافحة الإدمان والمخدرات المستشار المدرب الدكتور عمر الحلوة الذي هنأ المتخرجين بهذه الدورة والتي ستكون نتائجها كبيرة في عمليات الجولات والحملات التي تستهدف المدمنين أولاً لإنقاذهم وإخراجهم من أجواء الفساد الذي إبتليوا به من جراء إجراءات جوفاء أو إملاءآت رفاق السوء الذين يعملون لحساب تجار البشر والمافيات التي تخرب البلاد والعباد ، ونحن نعول عليكم في مواجهة هؤلاء بالوعي والإرشاد والمعالجة الإجتماعية الشاملة في تبيان مضار هذه الآفات على مجتمعاتنا …
وتكلم بعده عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة المدينة المدرب الدكتور سعد الله حليمي الذي أثنى على توجه بلدية طرابلس ولجنتها الإجتماعية بما يخص حاجات الشباب في التوعية العامة ومواجهة الأخطار المحدقة بهم على أكثر من صعيد وخاصة الهجمة الشرسة في تفشي المخدرات التي تشل حركتهم وتقضي على مستقبلهم وتنقص حياة أسرهم وتخرب مجتمعهم ، فأين هم ذاهبون ، هذا هو دوركم في إنقاذهم وترشيد مسيرتهم بالتوعية التي تكون منهم شباباً للإنتاج والعمل الصالح الذي يفيد الوطن …
وتكلم أخيراً من المدربين المستشار الدكتور أحمد الأمين رئيس أكاديمية الأمين الدولية وعضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في لبنان ومما قاله : الله سبحانه وتعالى كرم الإنسان وأفضل عليه نعمه وخلقه في أحسن تقويم وأرشده إلى الحق المبين وهداه إلى السراط المستقيم ، وهذه من إرشادات الرحمن الرحيم ، ولكن هناك من يتبع الشيطان الرجيم في النزوات والأجواء ومهمتهم في الدنيا إغراء الإنسان وتلوين بني البشر لتعطيل عقولم والسيطرة عليهم وإنحرافهم نحو الأساليب الشيطانية التي تفسد في الأرض ومن هذه الأساليب تخدير الإنسان بشتى أنواع الهلوثات والحبوب المخدرة والحشائش وما ينتمون منها كافة أنواع تغييب العقل وفساد النفس ، وهنا تقع المصيبة حين يجيبون الفرد وخاصة الشباب هدفهم المباشر للقضاء على قيام الأسر وبالتالي المجتمعات وبالتالي الأوطان التي يستهدفون السيطرة عليها وعلى مقوماتها بنشر الفساد وإماتة الروح المعنوية لتكون للشيطان وأتباعه سطوتهم على العالم وتنفيذ وعده كما ورد في القرآن الكريم : وعزتك وجلالك لأغوينهم أجمعين ، فكونا على درب الرحمن في مواجهة المفسدين من أتباع الشيطان وكافحوا المفسدين وأنقذوا المبتلين وأرشدوا من وقع بحبائلهم إلى الطريق الصحيح وعالجوهم بحكمتكم التي تدربتم عليها بأسلوب التوعية من أجل إدماجهم بالمجتمع وإنتاجهم للبلد والبلدية …
ثم كانت كلمات المتخرجين الذين أثنوا على هذه الدورة الغنية بالعلم والمعلومات وشكرا للبلدية ورئيسها ولجنتها الإجتماعية على هذه الأنشطة الفاعلة والموجهة لخدمة طرابلس وأهاليها وأبنائها والتي تصب بالنهضة والإنماء ، والسموحه والإرتقاء ، وقد تكلم عنهم المتدرب حمزة المصطفى باللغة العربية ، والمتدربة تهاني البني باللغة الفرنسية ، والمتدربة كارين عثمان باللغة الإنجليزية،
وفي نهاية الحفل دعا رئيس اللجنة إلى تسليم شهادات التخرج من دورة : إعدادمحاضر مكافحة المخدرات وعددهم/ ٤٠ متدرباً وكانت التهنئة بتوزيع حلوى المناسبة .