قال رجل الأعمال رئيس جمعية الخربطلي للتنمية المستدامة محمد الخربطلي في اطلالة اعلامية ان الانقطاع عن الناس ليس بعدا ف “نحن كنا ولا نزال نتطلع الى تواصل دائما مع الناس وان ننتهز الفرصة هذا اليوم لنترحم على شهداء غزة وشهداء لبنان الذين سطروا ملاحم في مواجهة العدو الغاصب وهم شهداء خالدون”
واشار الى ان المرحلة الماضية لم تشهد انقطاعا وان” مشروعنا باق على ارض الواقع ونحن ننطلق من مبدا ان الفكرة والمشروع لا ينقطع عن الناس الى الابد فعملنا مؤسساتي ولم يكن عملا فرديا والعمل في لبنان يخضع لكل الظروف بما في ذلك الظروف المحلية والاقليمية المحيطة وايضا الظروف الدولية فنحن نشهد حربا ضروس ونحن امام عاصفة تلزمنا بالتريث والعمل بهدوء ملتزمين دائما بعروبتنا وقناعتنا ان عدونا واحد هو العدو الاسرائيلي، نحن اذا في حالة تريث نتواصل مع الجميع ونطمح الى الانطلاق مجددا لكن ربما بشكل اسرع ومؤسسة الخربطلي ستبقى باذن الله والاستراحات تتيح لنا اعادة التجهيز ونحن نتعلم كل يوم باذن الله”
وأوضح متابعا :”نحن قد نكون اخطانا في الماضي وقد تكون سجلت اخطاء فاعترضتنا اخطاء ومسالك اناس خذلونا بسلوكهم ولكن هي تجارب تسمح لنا بالاطلاع اكثر على كل المكونات التي يمكن ان نتعاطى ونتواصل معها”.
ولدا على سؤال قال: الحديث عن الانجازات على مستوانا العملاني والمؤسساتي ركن اساس على اننا نرى ان الانجازات في لبنان تتطلق من اداء رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي تمكن من تجاوز كل المراحل والحفاظ على الانجازات ولربما الحديث عن انجازاتنا في البلد الذي يعاني يكمن في شراكتنا في تقديم اعمال في طرابلس الى جانب مؤسسات وبلديات وهيئات عامة وليس اشخاصا فقد قدمنا الكثير من الاعمال والمشاركات كان الهدف منها انجاح الاعمال ودعنا لا نتحدث اليوم عن الانجازات فنحن نطمح الي نهضة نريدها.
وقال خربطلي كنا ولا زلنا نتبع رؤية 20 40 وسعينا للقيام بجزء منها في الفترة الماضية، ونحن امام شارع في طرابلس يفقد الثقة مع السياسيين، هو شارع لم يعد مقتنعا بالاشخاص، لذلك عملنا وما احتاجه اليوم التنمية المستدامة، فبالنسبهة لنا بين الامس واليوم احتاج لكي نخرج من مفهوم صندوقة المواد الغذائيه لنلج الى مساندة المؤسسات القائمة ومنها الجامعة اللبنانية مثلا وايضا التدخل على الارض كاناره مساندة اندية وايضا علينا ان نجيد التعاطي مع مفهوم ( الخرجيه السياسيه ) بحسن التعاطي والتنبه الى على مسار رشق الاشجار المثمره ودائما انطلاقا من ان الشعب الطرابلسي الابي يحتاج منا للعمل المخلص والمفيد فعلا.
وذكر خربطلي بان طرابلس مدينه العلم والعلماء بحضور بشري مثقف ومتعلم ومن هنا نحن على قناعة بان طرابلس تحتاج منا الى دعم فهي متعلمة مثقفة وخلق الفرص هو الاساسي وهذا يتم براينا عن طريق الاستثمار الذي يفسح في المجال امام الناس كي يبدعوا اذا نحتاج الى استثمارات
وردا على سؤال قال المقعد النيابي هو فرصة توفر مصالح الناس وتتوخى التشريع وما يحصل اليوم من اداء امر بعيد عن المهام المناط بها النائب ونحن بالنسبه لنا اذا راينا ان ترشحنا سيكون مفيدا لناسنا سيكون ذلك اساسا وانطلاقا لقرارنا وبالطبع انا مرشح طبيعي في الاستحقاق الانتخابي ولكن لا ارى في المقعد النيابي تشريفا بل هو تكليف واذا لم نرى ذلك مفيدا لاهلنا وناسنا سنستمر في عملنا المؤسساتي نعمل الى جانب مؤسسات الدولة وربما كنا شركاء معها ،اقول اذا كانت رشحنا مفيدا فاهلا وسهلا واذا لم يكن كذلك مع السلامة.
الخربطلي اكد ان الدول العربية تريد السلام وتتمسك به وهي دول مسالمهكة ولكن للاسف انتهكت سيادتها مرارا وهذا امر نرفضه تماما هذا ممنوع وغير مسموح .
وسجل لدولة قطر المساهمات المتعددة في احلال السلام وما حصل مؤخرا من قبلها لدفع التفاهمات الدولية والاقليمية لانهاء الحرب فلذلك يجب ان يعرف الناس جميعا ان الحوار هو سيد الموقف وان الحوار هو الذي ياتي بكل نتيجة ممكنة مفيدة وممتازة، ولكن في لبنان هذا الان مختلف عن دول الخليج فللاسف هناك انقسامات في لبنان لا تمكنك من معرفة من تحاور ولا كيف تحاور لذلك نرى اولا ان العدو الاسرائيلي لا يحترم حوارا ولا يحترم اتفاقا ويجب ان نفهم في لبنان اننا يجب ان نعيش جميعا بسلام وان نبني دولتنا ونعيد بناء ما تهدم وان نرى الخير في المستقبل باذن الله.

