قاسم هاشماشار عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم إلى أن “ما اكده رئيس حكومة العدو نتنياهو بأن جيشه باق في المنطقة الامنية ولم ينسحب اصلا ولن يفعل ذلك، رسالة للبنانيين للوقوف عندها ولئلا يستمر بالتعاطي مع خطورة ما يقال وكأنه عابر وقال إن أي خطوة مقبلة لا تفرض على الاسرائيلي الانسحاب من اجزاء محتلة واسعة ومن خلال الضغط مباشرة أو بضمانة واضحة لتوسيع المنطقة التجريبية لا معنى لها بعد الذي حصل حتى الآن ولو تمسك لبنان بطرح الرئيس نبيه بري، لوفرنا علينا الوقت الضائع الذي يستغله عدو ماكر لم يلتزم يوما بأي تفاهم”.ولفت الى انه ومع الاعداد لجولة جديدة من مفاوضات لم تحقق طموحات حقيقية، فإن المطلوب موقف وطني لحماية سيادة لبنان وكرامته وعدم الانصياع لأي املاء مهما كان. ليكن الموقف الجامع عامل قوة لمواجهة الاخطار المتأتية من مشاريع الكيان الصهيوني والآنية والبعيدة”.
وليد البعريني
شدد النائب وليد البعريني على أهمية تعزيز المبادرات المحلية والتكاتف بين أبناء المنطقة، ومجدداً مطالبته بالإسراع في إقرار قانون العفو العام وإنصاف المظلومين،وعلى أن هذا الملف هو قضية أساسية لا يمكن التغاضي عنها أو المماطلة في إقرارها، معرباً عن رفضه لأي عرقلة لهذا الملف، ومؤكداً أن نصرة المظلومين تكون بالمواقف العملية وليس بالاكتفاء بالتصريحات الإعلامية.كما أشار إلى الاجتماع الذي ضم سابقاً 21 نائباً من مختلف الطوائف اللبنانية انما جاء للمطالبة برفع المظلمة، مؤكداً أن القضية لا تخص طائفة أو منطقة بعينها، وإنما تتعلق بمواطنين لبنانيين مظلومين يستحقون العدالة والإنصاف ومنحهم فرصة جديدة لطي صفحة الماضي.حسن مرادأكد النائب حسن مراد من البقاع الغربي أن احتضان النازحين خلال الاعتداءات على لبنان شكّل واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا، مشددًا على أن مسؤولية حماية المواطنين وتعويض المتضررين وإعادة إعمار ما تهدّم تقع على عاتق الدولة، ولا يجوز أن تُترك للمبادرات الفردية. مجدّد أي اعتداء على لبنان أو مساس بسيادته، داعيا إلى قيام دولة مؤسسات وقانون وعدالة، منتقدًا ما وصفه بتحوّل عمل بعض الوزارات إلى خدمة مكاتب وجهات سياسية،.
رازي الحج
اعتبر النائب رازي الحاج “إنّ تطويب البطريرك الياس الحويّك لا يقتصر على تكريم رجل كنيسة قديس السيرة، بل يحمل أيضاً رسالةً روحية ووطنية عميقة تؤكد أنّ لبنان الذي ناضل من أجله الآباء المؤسسون هو وطنٌ نهائي، حرّ، سيّد، وتعدّدي، لا يجوز المساس بكيانه أو رسالته، وأنّ الحفاظ عليه مسؤولية أخلاقية ووطنية قبل أن يكون خياراً سياسياً.وقال : إنّ تطويب البطريرك الحويّك يشكّل دعوةً متجددة لكل اللبنانيين للتمسك بوطنهم، والدفاع عن مؤسسات دولتهم، والعمل من أجل استعادة لبنان الذي حلم به المؤسسون: وطن الحرية، والكرامة، والعدالة”.
الحشيمي
قال النائب الدكتور بلال الحشيمي: “حين يعجزون عن مواجهة النواب السُّنّة بالقانون… يلجأون إلى السعادين والتحريض الطائفي”.وتابع في بيان: “إلى صاحب الفيديو الساقط، وإلى معلّمه السياسي، وإلى كلّ من يجعجع ويحرّض ويُمعن في الإساءة إلى النواب السُّنّة: إنّ الإيحاء بأن النواب السُّنّة يجهلون القوانين، ثم تشبيههم علنًا بـ«السعادين»، ليس نقدًا سياسيًا ولا نقاشًا تشريعيًا، بل سقوط أخلاقي، وتحريض طائفي مرفوض، وإهانة متعمّدة لممثّلي الناس وللناخبين الذين أوصلوهم إلى مجلس النواب بإرادتهم الحرّة”.واضاف: “أنتم لا تواجهون المواقف بالحجّة، ولا تناقشون القوانين بالنصوص والوقائع، بل تختبئون خلف صور القرود والشتائم، لأنكم أعجز من أن تذكروا أسماءنا وتواجهونا داخل المجلس، وأضعف من أن تخوضوا نقاشًا دستوريًا أو قانونيًا جديًا. حين تصفون النواب السُّنّة بهذه اللغة المنحطّة، فأنتم لا تهينون نائبًا أو مجموعة نواب فحسب، بل تتطاولون على طائفة وطنية كريمة، وعلى جمهور لبناني واسع، وعلى مؤسسة دستورية يفترض أن تُصان هيبتها من خطاب الكراهية والتحريض. وإلى من يجعجع من خلف المنابر، ويطلق صغاره لتوزيع الإهانات، نقول: ارفع صوتك كما تشاء، فالضجيج لا يصنع زعامة، والسباب لا يصنع حجة، والتحريض الطائفي لا يصنع وطنًا. ومن يعجز عن المواجهة السياسية داخل المجلس، لا يحق له أن يتخفّى خلف فيديو رخيص لإهانة الآخرين”.وقال: “نحن لا ننتظر شهادة في التشريع أو الوطنية من مدرسة سياسية اعتادت تخوين الخصوم وإهانتهم، ثم ارتداء ثوب العفّة والفضيلة. ولا نقبل دروسًا في القانون ممن يستبدل النصوص بالشتائم، والنقاش بالتحريض، والاختلاف بإهانة كرامات الناس. نقولها بوضوح: النواب السُّنّة ليسوا مكسر عصا لأحد، والطائفة السُّنّية ليست ساحةً مباحةً لتفريغ الأحقاد أو تعويض الإفلاس السياسي. ومن يعتقد أن الإساءة إلينا تمرّ بلا حساب، فهو واهم. المطلوب حذف الفيديو فورًا، وتقديم اعتذار علني وصريح. وإلا فسنتخذ الإجراءات السياسية والقانونية اللازمة لمحاسبة كل من شارك في الإساءة والتحريض، من المنفّذ إلى المحرّض، وكل من يقف خلفهما أو يوفّر لهما الغطاء. أما صور القرود التي وضعتموها، فلم تُهِن النواب السُّنّة، بل كشفت صورة صانعي الفيديو، ومستوى خطابهم، وحقيقة أخلاقهم السياسية”.وختم الحشيمي: “من يملأ الدنيا جعجعةً، عليه أولًا أن يمتلك شجاعة المواجهة. فنحن في مجلس النواب رجال مواقف وتشريع، ولسنا صورًا يعبث بها صغار السياسة”.
حسن فضل الله
رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله إنّ “العدو الاسرائيلي يمارس أعمال التدمير والتجريف للقرى والبلدات الحدودية، ويريد إعدام كل أوجه الحياة في هذه القرى، وهو ما يجري على مرأى من السلطة التي وقعت معه اتفاقا يمنحه شرعية في احتلاله وممارساته، ولذلك لا تحرّك هذه السلطة ساكنا، بل لم تطلب وقف هذه الجريمة ضد قرى الجنوب، ولم نسمع صوتاً واحداً منها أو تحركًا يطالب ويعمل لوقف أعمال التدمير والتجريف، ولم يطرح من ذهب إلى واشنطن سواء بالمفاوضات أو بغيرها، مطلب وقف أعمال التدمير في القرى الحدودية كأحد شروط لبنان، بل جرى ترك هذا المطلب الحيوي ليواصل العدو ارتكاب هذه الجريمة ضدّ الإنسانية”.وقال : إن كل ما نريده هو شراكة داخل مؤسسات الدولة، وحتى لو قالوا لنا احكموا لبنان بكله وكلكله، فإننا لا نقبل، وإنما نريد أن نكون شركاء داخل مؤسسات الدولة بحجمنا وبتمثيلنا ووفق قواعد الميثاق والدستور، أي أنه من يريد أن يسأل ماذا يريد حزب الله، فإننا نقول له إن ما يريده الثنائي الوطني في لبنان أن يكون الجنوب محرراً ومحمياً، وأن يعود أهله إليه، وأن يعاد إعماره، وأن يطلق سراح الأسرى، وأن لا تخرق إسرائيل سيادتنا الوطنية لا في الجو ولا في البر ولا في البحر، وأن تتكامل عوامل القوة من الجيش والمقاومة والشعب من أجل توفير مظلة حماية للبنان، وعلى المستوى الداخلي أيضاً، نريد دولة تحكم بالقانون، وتعطي الناس حقوقها، أي أن تقوم الدولة بواجباتها، وأن تؤدي ما عليها من حقوق، فهذا ما نريده في لبنان، ولكن للأسف هذا غير موجود على مستوى السلطة، لا في الماضي ولا حتى الآن”. و”معارضتنا للسلطة باقية ومستمرة وبأوجه مختلفة سياسية وإعلامية وشعبية، وفي الوقت نفسه نقول لكل أهلنا وأعزائنا، نحن حريصون على بلدنا، فهذا البلد بلدنا، وهؤلاء الذين يدفعون لبنان إلى صدام داخلي، فإنهم سيضعون وطنهم في شنطة سفر ويسافرون ويتركون الشعب اللبناني بمشاكله إذا وقع هذا الصدام لا سمح الله، وعليه، فإننا سنحافظ على هذا البلد وندافع عنه، وهؤلاء الشهداء استشهدوا من أجل بلدهم وأرضهم وأهلهم وكرامة وطننا، وهذا لا يعني على الإطلاق أن نسمح لهذه السلطة بتمرير قراراتها، أو بتطبيق إجراءاتها خارج إطار الدستور والقانون والميثاق، وفي الوقت الذي يحرص فيه حزب الله على السلم الأهلي وعلى البلد، فإنه لن يقبل بأي شكلٍ من الأشكال المسَّ بمقاومته وبحقوق شعبه وبشراكته الوطنية، ولدينا من عوامل القوة الداخلية ما يكفي للدفاع عن حقوقنا بكل الطرق والوسائل الممكنة والمتاحة، ولن نسمح لأولئك الذين يريدون أن يزُجوا البلد في آتون الفتن والإنقسامات، أن يُحقِّقوا مشروع إسرائيل في لبنان”.
