توجّه رئيس “جمعية إنماء طرابلس والميناء” أنطوان حبيب بكتاب إلى رئيس بلدية الميناء عبد الله كبّارة طلب فيه “تسمية أحد شوارع مدينة الميناء باسم المرحوم الدكتور أنطون بندلي”.
وجاء في الكتاب: “حضرة رئيس بلدية الميناء الأستاذ عبد الله كبّارة المحترم،
نتوجّه إلى حضرتكم، باسم جمعية إنماء طرابلس والميناء، باقتراح نأمل أن يحظى باهتمامكم وموافقتكم، وهو تسمية أحد شوارع مدينة الميناء باسم المرحوم الدكتور أنطون بندلي، تقديراً لمسيرته الطويلة وعطاءاته الإنسانية والطبية في خدمة أبناء المدينة.
لقد أمضى المرحوم الدكتور أنطون بندلي ما يقارب خمسين عاماً في خدمة بلدية الميناء وأهلها، حيث مارس رسالته كطبيب للبلدية وطبيب صحة في القطاع العام، ووضع علمه وخبرته ووقته في خدمة أبناء الميناء، ولا سيما العائلات التي كانت تلجأ إليه وتجد لديه دائماً الرعاية والاهتمام والمساعدة.
وقد عرفه أبناء الميناء طبيباً إنساناً قبل أن يكون طبيباً للبلدية، وكان قريباً من الناس، حاضراً في حاجاتهم وظروفهم، تاركاً وراءه سيرة طيّبة وذكراً عزيزاً لدى أجيال عديدة من أبناء المدينة.
وأنتم، حضرة الرئيس، تعرفون المرحوم الدكتور بندلي شخصياً وتعرفون مقدار محبته لمدينة الميناء ومدى الخدمات التي قدّمها لأبنائها على مدى عقود طويلة.
لذلك، نرى أن إطلاق اسمه على أحد شوارع الميناء يشكّل لفتة وفاء وتقدير لرجل كرّس الجزء الأكبر من حياته لخدمة هذه المدينة وأهلها، كما يشكّل مثالاً للأجيال الجديدة بأن مدينة الميناء تحفظ أسماء أبنائها الذين خدموها بإخلاص وتفانٍ.
آملين من حضرتكم عرض هذا الاقتراح على المجلس البلدي الكريم واتخاذ القرار المناسب بشأنه، مع بالغ تقديرنا لدوركم في حفظ ذاكرة مدينة الميناء وتكريم رجالاتها وأبنائها المخلصين.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير”.
