شارك النائب الدكتور علي درويش في ندوة توعوية حول مخاطر المخدرات، نظّمتها جمعية فكر ونور وجمعية الصداقة وGlobal Steps في منطقة جبل محسن – طرابلس،وقال في المناسبة : المخدرات آفة تهدّد شبابنا ومجتمعنا…
والوقاية مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة ولا تنتهي عند مؤسسات الدولة.في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها مجتمعنا، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على الشباب والعائلات، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتحصين الأجيال الشابة في مواجهة آفة المخدرات، التي لا تدمّر الفرد فحسب، بل تهدّد استقرار الأسرة وتماسك المجتمع ومستقبل أجياله.شاركنا في ندوة توعوية حول مخاطر المخدرات، نظّمتها جمعية فكر ونور وجمعية الصداقة وGlobal Steps في منطقة جبل محسن – طرابلس، بمشاركة الأستاذة ليلى تيشوري والدكتور عمر الحلوة، حيث كانت مداخلات قيّمة تناولت أسباب انتشار هذه الآفة، وانعكاساتها الصحية والنفسية والاجتماعية، ولا سيما على فئة الشباب، إلى جانب طرح مقاربات وحلول وقائية وعلاجية واجتماعية للحدّ من انتشارها.إن الضغوط المعيشية والبطالة وانسداد الآفاق، مهما بلغت قسوتها، لا يجوز أن تتحوّل إلى مبرّر للهروب نحو الممنوعات، بل يجب أن تكون حافزاً لإيجاد صيغ توازن نفسي واجتماعي، وتعزيز الوازع الديني والأخلاقي، وفتح أبواب الأمل أمام شبابنا.فالشباب الذين نريدهم عماداً لمستقبل الوطن، لا يجوز أن نتركهم فريسة للإدمان والضياع. وحماية شبابنا ليست مسؤولية فردية، بل واجب وطني وأخلاقي ومجتمعي يتطلب تضافر جهود الجميع.كل التقدير للجمعيات المنظّمة والمحاضرين على هذه المبادرة الهادفة، آملين أن تتوسّع مثل هذه الأنشطة لتشمل مختلف أحياء طرابلس والشمال، لأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بحماية الإنسان وبناء وعيه وصون مستقبله.
