كتب النقيب الاسبق للمحامين محمد المراد في اليوم المحامي : نحتفل اليوم لنجدد العهد لرسالةٍ نعيش لندافع عنها، فالمحاماة لم تكن يومًا مهنة وحسب، بل هي، منذ فجر التاريخ، سياج العدالة المنيع.
إن نبل هذه الرسالة لا يستقيم إلا بقدر الالتزام بأخلاقيات وأدبيات وتقاليد مهنة المحاماة، فلا يمنحنا إياها رداء المحاماة أو بطاقة النقابة، بل تصونها مناقبيتنا وأدبياتنا وسلوكنا المستقيم.
إن قانون تنظيم مهنة المحاماة والأنظمة الداخلية ليسا قيودًا تكبّل حريتنا المهنية، بل هي شرعة الشرف التي تميّز المحامي عمّن سواه، ومن أبرز تجليات هذه الأدبيات التمتّع بسيرة وسلوك يوحيان بالثقة والاحترام، فلا يجوز للمحامي أن ينحدر بلسانه وقلمه وسلوكه إلى سفاهة المسلك، سواء في محراب المحاكم أم عبر الفضاء الرقمي المفتوح، وهي أيضًا احترام مقام النقابة والزميلات والزملاء.
ففي هذا اليوم، نذكّر أنفسنا بأن من ينكث بالعهد ويحيد عن طريق أدبيات وأخلاقيات المهنة، لا يُسيء إلى نفسه وحسب، بل يُسيء الى نقابته والى المحامين الملتزمين بالدفاع عن شرف المهنة وعن الحق.
فلنكن حراسًا لهيبة النقابة وتاريخها وآدابها وتقاليدها، مجسّدين أرقى معاني الأخلاق والنزاهة، لنستحق بحق شرف الانتماء إلى نقابتنا العظيمة.
كل عام وأنتم والعدالة بخير.
كل عام و النقابة و الزميلات والزملاء بخير .
