استقبل سماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد امام قائد اللواء ١٢ المنتشر في الشمال العميد الركن جيمس موسى يرافقه عدد من الضباط وذلك بحضور سماحة أمين فتوى طرابلس شيخ القراء الشيخ بلال بارودي.
وكانت مناسبة للتعارف والتداول في كثير من القضايا، وفي مقدمتها الواقع الأمني في مدينة طرابلس والشمال، حيث ثمّن العميد الركن موسى دور دار الفتوى الاجتماعي والوطني الجامع، ولا سيّما في المحطات المفصلية التي تمر بالبلاد، مؤكداً الجهوزية للتعاون مع الدار وتعزيز العمل معاً لكل ما من شأنه المساهمة في خدمة المصلحة العامة.
وقد شدد سماحة المفتي إمام على أن حفظ الأمن في طرابلس والشمال هو في أعلى سلم الأولويات، وهو ما تترجمه قيادة الجيش وضباطه على الأرض، كسياسة الاحتواء ومدّ جسور التواصل والتعرف على الأسباب وليس فقط التعامل مع النتائج، وهي سياسةٌ تُسجل للجيش اللبناني، ويلمس المواطنون آثارها وتنعكس إيجاباً على الوضع الأمني بشكل عام، وانخفاضاً في مستوى التوتر ووتيرة الإشكالات.
كما ثمّن سماحته دور الجيش، ضباطاً وأفراداً، بما يقومون به ويقدمونه في سبيل الحفاظ على أمن الوطن، منوّهاً بتضحيات المؤسسة العسكرية ودورها في حماية الأمن والاستقرار والتكامل بينها وبين المؤسسة الدينية في سبيل خدمة المجتمع ومواجهة الظروف الصعبة.
